أهداف النصر مستمرة.. العالمي يُسقط الاتحاد ويواصل ملاحقة الهلال في غياب رونالدو

الدوري السعودي يشهد منافسات محتدمة في جولته الحادية والعشرين؛ حيث تتجه الأنظار صوب مواجهة مرتقبة تجمع بين القادسية والفتح في صراع يسعى من خلاله أبناء الخبر لتعزيز موقعهم في المربع الذهبي، بينما يطالب عشاق الفتح بفدائية أكبر لاستعادة التوازن المفقود وإيقاف نزيف النقاط المستمر الذي طال أمده مؤخرًا.

طموحات القادسية في اقتحام مثلث الصدارة

القادسية الذي تحول لأحد أبرز القوى الضاربة هذا الموسم يدخل لقاء الفتح وعينه على النقاط الثلاث؛ إذ يمتلك الفريق حاليًا ثلاثًا وأربعين نقطة وضعته في المركز الرابع خلف كبار المسابقة، ويستند هذا الطموح إلى الاستقرار الفني الكبير الذي حققه المدرب بريندان رودجرز منذ توليه المسؤولية الفنية خلفًا للإسباني غونزاليس؛ ما منح الفريق هوية هجومية واضحة تجعله منافسًا شرسًا على مراكز الصفوة في الدوري السعودي؛ خاصة مع تضييق الفارق النقطي مع الأهلي والنصر إلى حدود دنيا تسمح بالقفز لمركز الوصافة في حال تعثر المنافسين المباشرين.

وضعية الفتح وتحديات العودة للمسار الصحيح

يعاني فريق الفتح من غياب شمس الانتصارات خلال الجولات الخمس الماضية؛ حيث اكتفى الفريق بجمع عدد محدود من النقاط وضعته في المركز العاشر برصيد ثلاث وعشرين نقطة، ورغم ابتعاده النسبي عن مناطق الهبوط الحرجة؛ إلا أن الضغوط تتزايد على المدرب البرتغالي غوميز لتصحيح المسار وتجنب عثرة جديدة أمام القادسية الطامح، وقد شهدت مسيرة الفريق مؤخرًا نتائج مخيبة شملت خسائر قاسية وتعادلات محبطة أمام فرق تتذيل الترتيب؛ مما يجعل اللقاء القادم اختبارًا حقيقيًا لقدرة الفريق النموذجي على الصمود واستعادة هيبته في الدوري السعودي.

الفريق الترتيب الحالي النقاط
القادسية المركز الرابع 43 نقطة
التعاون المركز الخامس 38 نقطة
الفتح المركز العاشر 23 نقطة
الشباب المركز الثالث عشر 19 نقطة

الشباب والتعاون في رحلة البحث عن النقاط

يرحل فريق الشباب إلى مدينة الرس لمواجهة الخلود في مباراة مفصلية تهدف إلى تأكيد الصحوة الفنية التي يعيشها الليث تحت قيادة الإسباني ألغواسيل؛ فالشباب الذي يحتل المركز الثالث عشر برصيد تسع عشرة نقطة يبتعد بفارق ثلاث نقاط فقط عن الخلود الذي يسعى للهروب من مؤخرة الجدول، وفي المقابل يستضيف التعاون نظيره الخليج برغبة جامحة للعودة إلى سكة الانتصارات بعد تراجعه للمركز الخامس؛ حيث يطمح سكري القصيم لاستغلال تعثر منافسيه والعودة مجددًا للمنافسة على مقعد مؤهل لدوري أبطال آسيا للنخبة.

تشهد هذه الجولة من الدوري السعودي غيابات مؤثرة وعقبات فنية يحاول المدربون تجاوزها عبر توظيف العناصر المتاحة وفق الآتي:

  • افتقاد الخلود لخدمات هتان باهبري بسبب الإيقاف.
  • اعتماد الشباب على الصفقات الشتوية وضخ دماء جديدة.
  • تركيز القادسية على استغلال عاملي الأرض والجمهور في الدمام.
  • محاولة الخليج كسر سلسلة النتائج السلبية التي لازمته طويلًا.
  • سعي التعاون لتقليص الفارق النقطي مع المربع الذهبي للبطولة.

تبدو خارطة المنافسة في الدوري السعودي معقدة للغاية في ظل تقارب النقاط بين فرق الوسط والمؤخرة؛ وهو ما يرفع من وتيرة الإثارة في كل مواجهة، فالصدام بين رغبات البقاء وطموحات المنافسة القارية يفرض على كل فريق الحذر الشديد؛ فالتعثر في هذه المرحلة من الموسم قد يؤدي لتراجعات دراماتيكية يصعب تعويضها لاحقًا.