أخطاء تحكيمية فادحة.. هل تعمد سلافكو فينتشيتش الإضرار بمصلحة الاتحاد أمام النصر؟

حكم كلاسيكو النصر واتحاد جدة وجد نفسه في عين العاصفة بعد صافرة النهاية، حيث تحولت المواجهة التي انتهت بفوز العالمي بهدفين نظيفين إلى مسرح للإثارة والجدل بسبب القرارات التحكيمية المؤثرة؛ فلم تكتف المباراة بكونها قمة كروية قلصت الفارق مع المتصدر، بل أصبحت محور نقاش رياضي صاخب بين المحللين والجماهير المحتقنة.

تأثير قرارات حكم كلاسيكو النصر واتحاد جدة على ترتيب الدوري

نجح النصر في اقتناص ثلاث نقاط ثمينة رفعت رصيده إلى تسع وأربعين نقطة ليحتل مركز الوصافة خلف الهلال المتصدر، بينما تجمد موقف فريق الاتحاد عند النقطة الرابعة والثلاثين في المركز السابع؛ وقد سجل السنغالي ساديو ماني الهدف الأول من ركلة جزاء قبل أن يعزز البرازيلي أنجيلو جابرييل النتيجة في اللحظات الأخيرة، إلا أن أداء حكم كلاسيكو النصر واتحاد جدة طغى على الحديث الفني في الأوساط الرياضية؛ حيث يرى متابعون أن الصافرة السلوفينية لم تكن متوازنة في التعامل مع الحالات الصعبة داخل منطقة الجزاء.

عوامل مرتبطة بـ حكم كلاسيكو النصر واتحاد جدة في رصد اللقطات

شهد اللقاء اعتراضات متباينة حول آلية استخدام تقنية الفيديو وتدخلات الغرفة المساعدة، ويمكن تلخيص أبرز النقاط التي أثارت هذا الاحتقان في الجدول والعناصر التالية:

الحالة التحكيمية التفاصيل والقرار المتخذ
ركلة جزاء الاتحاد تم إلغاؤها بعد مراجعة تقنية الفيديو في الشوط الأول
ركلة جزاء النصر تم احتسابها في الشوط الثاني وأدت للهدف الأول
اللمسات البدنية تغاضي عن بعض التدخلات القوية من لاعبي الفريقين
  • تحفظ إعلامي على تجاهل لمسة يد محتملة لمصلحة فريق الاتحاد خلال مجريات الشوط الأول.
  • تساؤلات حول سرعة اتخاذ القرار في ركلة جزاء النصر مقابل التردد في حالات أخرى.
  • انتقادات لاذعة وجهها الإعلامي محمد البكيري واصفًا الحكم بالتساهل مع عنف بعض اللاعبين.
  • اتهامات من الإعلامي محمد أبو هداية بشأن إخفاء الناقل لبعض اللقطات التي تخص حقوق العميد.
  • شعور عام بالظلم لدى الجانب الاتحادي بسبب اختلاف معايير احتساب لمسات اليد بين الشوطين.

كيف غير حكم كلاسيكو النصر واتحاد جدة طبيعة المنافسة؟

يرى نقاد رياضيون أن حكم كلاسيكو النصر واتحاد جدة أحدث فارقًا في النتيجة بسبب ما وصفوه بازدواجية المعايير، حيث أكد محمد البكيري أن الحكم رفض لمسة يد صريحة في الشوط الأول بينما احتسب حالة مشابهة تمامًا في الشوط الثاني لصالح المنافس؛ وهذا التباين دفع محمد أبو هداية للقول بأن حقوق الاتحاد تُسلب عمدًا سواء كان التحكيم محليًا أو أجنبيًا، مشيرًا إلى أن الذهاب لشاشة الفار لإلغاء ركلة جزاء ثم الاعتماد على التواصل الصوتي فقط لاحتساب أخرى يضع نزاهة الأداء التحكيمي تحت مجهر التساؤلات والشكوك الجماهيرية.

استقرت النتيجة النهائية لصالح النصر في ليلة كروية صاخبة، لكن الجدل حول أداء الطاقم التحكيمي سيظل يلقي بظلاله على الجولات المقبلة؛ فالمطالبات بتطوير جودة القرارات واستجابة تقنية الفيديو أصبحت ملحة أكثر من أي وقت مضى لضمان عدالة المنافسة في الملاعب السعودية.