عودة المحاضرات.. تفعيل مبادرة استئناف الدراسة في جامعة سقطرى لتعزيز مسار التعليم الجامعي

البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن وضع حجر الأساس لمبادرة تعزيز استقرار التعليم في أرخبيل سقطرى خلال شهر فبراير من عام ألفين وستة وعشرين؛ حيث تهدف هذه الخطوة الاستراتيجية إلى مساندة المنظومة التعليمية اليمنية وتجاوز التحديات التي واجهت البنية التحتية والمرافق الأكاديمية نتيجة الظروف الأمنية السابقة التي مر بها الأرخبيل؛ سعيًا للنهوض بالمستقبل المعرفي.

كيف ساهم البرنامج السعودي في إعادة تشغيل المرافق التعليمية؟

استطاع البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن بالتعاون الوثيق مع وزارة التعليم العالي والبحث العلمي اليمنية إعادة الحياة إلى أروقة جامعة سقطرى مرة أخرى؛ فبعد فترات الركود والاضطراب التي عاشتها المحافظة وأدت إلى تعليق المسيرة الدراسية نجحت الجهود الدبلوماسية والتنموية في فتح أبواب القاعات الدراسية من جديد؛ مما أتاح للطلاب العودة لمقاعدهم واستكمال طموحاتهم العلمية في بيئة آمنة ومستقرة؛ وهذا التحول يعكس رغبة صادقة في تطبيع الأوضاع المدنية وإزالة آثار النزاعات التي عطلت نمو الكوادر البشرية في هذه المنطقة الحيوية.

الأهداف التنموية التي يتبناها البرنامج السعودي ضمن مشروعاته

يمتد نطاق عمل البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن ليشمل حزمة واسعة من المبادرات التي تتعدى الستين مشروعًا تعليميًا وتنمويًا؛ حيث تتوزع هذه العمليات على إحدى عشرة محافظة يمنية لتغطية فئات متنوعة من التعليم تشمل المدارس العامة والتعليم الجامعي فضلًا عن برامج التدريب المهني والفني؛ وتعمل هذه الرؤية الشاملة على سد الفجوات في قطاع التعليم من خلال بناء القدرات المحلية وتجهيز المؤسسات بالوسائل الحديثة؛ مما يسهم بشكل مباشر في دفع عجلة التنمية المستدامة داخل المجتمع اليمني وتوفير فرص متكافئة للتعلم في مختلف التخصصات العلمية والتقنية.

خطوات تنفيذ مبادرات البرنامج السعودي لتطوير التعليم

تعتمد آلية التنفيذ التي يتبعها البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن على تسلسل هندسي وتنموي دقيق لضمان نجاح المشروعات واستمراريتها؛ وذلك عبر مجموعة من الإجراءات والخطوات الميدانية المتمثلة في الآتي:

  • إجراء تقييم شامل ومسح ميداني للمؤسسات التعليمية لترتيب أولويات الاحتياجات الأساسية.
  • تخصيص الموارد المالية والتقنية اللازمة لترميم وإعادة تأهيل المباني المتضررة في المحافظات.
  • إعداد دورات تدريبية مكثفة للمعلمين والأعضاء الأكاديميين لرفع كفاءة الأداء التعليمي.
  • عقد ورش عمل تثقيفية للمجتمع المحلي حول أهمية الحفاظ على استدامة العملية التعليمية.
  • تنسيق الشراكات بين البرنامج والجهات الحكومية اليمنية لمتابعة جودة التنفيذ والجدول الزمني.
العنوان التفاصيل
نوع المبادرة تعزيز استقرار التعليم في أرخبيل سقطرى
تاريخ الإطلاق 6 فبراير 2026
جهات التنفيذ البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن ووزارة التعليم اليمنية
عدد المشاريع أكثر من 60 مشروعًا في 11 محافظة
المستويات المستهدفة التعليم العام والعالي والتدريب الفني

يمثل نجاح البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن في استئناف الدراسة بجامعة سقطرى رسالة واضحة حول أهمية الاستثمار في العقول؛ إذ تظل هذه الجهود الركيزة الأولى لبناء مجتمع مستقر يمتلك أدوات البناء والمعرفة؛ مما يضمن للأجيال الجديدة بيئة تعليمية متكاملة تمنحهم الثقة في غد يحمل التنمية والازدهار لبلادهم.