سلمان الفرج يثير الجدل.. كواليس أزمة قائد نيوم في مواجهة الرياض بمنافسات الدوري

سلمان الفرج يثير أزمة كبرى في ملاعبنا الرياضية بعد تصرفه المفاجئ خلال مواجهة فريقه نيوم ضد الرياض؛ حيث شهدت تلك المباراة لحظات من التوتر امتدت إلى خارج المستطيل الأخضر وأثارت تساؤلات المتابعين حول طبيعة العلاقة بين القائد والجهاز الفني تحت قيادة المدرب الفرنسي كريستوف جالتييه خلال منافسات الدوري.

مغادرة سلمان الفرج وكواليس التبديل المفاجئ

سجلت عدسات الكاميرات تفاصيل الواقعة التي بدأت حين قرر المدرب كريستوف جالتييه سحب اللاعب من الملعب في الدقيقة الرابعة والسبعين بهدف ضخ دماء جديدة وإشراك المهاجم أحمد عبده؛ وهو الأمر الذي قابله قائد نادي نيوم بوضوح بعدم الرضا عن هذا القرار الفني الصارم؛ إذ تواترت الأنباء من داخل الملعب أن النجم المخضرم قرر عدم الجلوس على مقاعد البدلاء ومغادرة المنشأة الرياضية تمامًا قبل انتهاء صافرة النهاية بحوالي عشر دقائق مستخدمًا سيارته الخاصة؛ مما وضع إدارة النادي في موقف حرج أمام وسائل الإعلام والجماهير التي كانت تتابع انتصار الفريق الصعب بهدف دون رد.

مسيرة الدولي السابق سلمان الفرج في مشواره الجديد

ارتبط اسم النجم الكبير بتوقعات عريضة منذ انضمامه لصفوف نادي نيوم لتعزيز طموحات الفريق في المنافسة؛ إلا أن الأرقام الحالية تظهر تحديات بدنية وفنية واجهت اللاعب ذو الستة وثلاثين عامًا بعد سلسلة من الإصابات الطويلة التي أبعدته عن حساسية المباريات الرسمية؛ ويمكن رصد مساهمات اللاعب الأخيرة كالتالي:

  • خوض عشر مباريات رسمية بقميص الفريق الحالي.
  • العودة تدريجيًا بعد غياب طويل للإصابة.
  • المشاركة كبديل في الدقائق الأخيرة ضد نادي الأخدود.
  • عدم التمكن من تسجيل أي أهداف حتى الجولة الحالية.
  • الفشل في تقديم أي تمريرة حاسمة لزملائه المهاجمين.

أرقام تعكس وضعية سلمان الفرج مع النادي

تعكس الإحصائيات الفنية تراجعًا ملحوظًا في تأثير النجم الوسط داخل الملعب قياسًا بسنوات توهجه السابقة؛ حيث تشير البيانات إلى أن قلة الفعالية أمام المرمى جعلت مركزه الأساسي في خطر حقيقي تحت رؤية المدرب الفرنسي الذي يبحث عن الفوز والنتائج المباشرة لتأمين مسيرة الفريق في جدول الترتيب العام للدوري؛ ويظهر الجدول التالي ملخصًا لمسيرته هذا الموسم:

المقياس الفني الإحصائية
عدد المباريات 10 لقاءات
الأهداف المسجلة 0
الصناعة والأهداف 0

تظل الأيام المقبلة حاسمة في تحديد مصير العلاقة بين الطرفين بعد مغادرة اللاعب للملعب غاضبًا؛ فالتصرف الذي قام به النجم سلمان الفرج وضع الإدارة أمام خيارين إما احتواء الموقف سريعًا أو تطبيق اللوائح الانضباطية الصارمة؛ خاصة أن الفريق يسعى للحفاظ على استقراره الفني والابتعاد عن الأزمات الجانبية التي قد تعرقل طموحات النادي.