صفقة كبرى.. اتفاق مرتقب يحسم مصير ماكتومناي قبل انطلاق كأس العالم

سكوت ماكتومناي هو الاسم الذي يتردد بقوة داخل أروقة نادي الجنوب الإيطالي في الوقت الراهن؛ حيث تسعى إدارة نادي نابولي بشكل حثيث لتأمين بقاء النجم الإسكتلندي لفترة أطول وضمان استمراره ضمن مشروع الفريق الطموح؛ وذلك نظرًا للمستويات الفنية الرفيعة التي قدمها اللاعب منذ قدومه من الدوري الإنجليزي مطلع الموسم الحالي.

تطورات تجديد عقد سكوت ماكتومناي

تشير التقارير الواردة من الصحافة الإيطالية، وتحديدًا ما نشرته لا جازيتا ديلو سبورت، إلى أن هناك رغبة متبادلة لتعزيز الارتباط بين الطرفين؛ فبالرغم من أن عقد اللاعب الحالي ينتهي في صيف 2028، إلا أن الإدارة ترغب في تمديده حتى عام 2030 لقطع الطريق أمام أي إغراءات خارجية قد يتعرض لها سكوت ماكتومناي في سوق الانتقالات؛ حيث يبدي اللاعب انسجامًا واضحًا مع أسلوب الحياة في إيطاليا وتفاهمًا كبيرًا مع الطاقم الفني واللاعبين، مما يجعل التوصل إلى اتفاق رسمي قبل انطلاق نهائيات كأس العالم المقبلة أمرًا واردًا للغاية وبشكل يحفظ حقوق النادي المالية والفنية.

أرقام سكوت ماكتومناي بقميص نابولي

تعكس الإحصائيات الفردية التأثير المباشر الذي أحدثه المحترف الإسكتلندي في تشكيلة الفريق؛ حيث أثبت سكوت ماكتومناي أنه ليس مجرد لاعب وسط تقليدي، بل يمتلك قدرة فائقة على المساهمة الهجومية الفعالة، وهو ما يظهره الجدول وقائمة البيانات التالية:

الموسم عدد المساهمات التهديفية
إجمالي المسيرة مع الفريق 32 مساهمة
الموسم الحالي 13 مساهمة
  • خاض اللاعب 69 مباراة بقميص النادي في مختلف المسابقات المحلية والقارية.
  • نجح في تسجيل 22 هدفًا مما يعكس قدرته على اقتحام منطقة الجزاء.
  • قام بصناعة 10 أهداف لزملائه بفضل رؤيته الميدانية المتميزة.
  • سجل في الموسم الحالي وحده 9 أهداف خلال 33 مواجهة خاضها.
  • صنع 4 أهداف حاسمة في المباريات الأخيرة من الدوري الإيطالي.

تأثير سكوت ماكتومناي على خطط المدرب

يعتمد الهيكل التكتيكي للفريق بشكل أساسي على وجود سكوت ماكتومناي في منطقة العمليات؛ إذ يوفر التوازن المطلوب بين الأدوار الدفاعية والزيادة الهجومية التي يفتقدها الكثير من لاعبي الوسط، وهذا الحضور البدني القوي هو ما دفع الإدارة للتحرك مبكرًا نحو تحسين بنود تعاقده؛ فاللاعب الذي نشأ في مدرسة مانشستر يونايتد وجد في قلعة الجنوب البيئة الخصبة لإظهار كامل إمكاناته، مما جعله أحد الركائز التي لا يمكن الاستغناء عنها في التشكيل الأساسي الساعي لتحقيق الألقاب.

يبدو أن رحلة النجم الإسكتلندي مع النادي الإيطالي ستشهد فصولًا جديدة من النجاح في ظل التوجه الحالي لتمديد الارتباط الرسمي بي الطرفين، حيث يمثل اللاعب حجر الزاوية في بناء فريق قوي ينافس على الصعيدين المحلي والأوروبي خلال السنوات القادمة، مع استقرار فني وإداري واضح يحيط بمسيرته بقميص نابولي.