تقلبات جوية.. خريطة سقوط الأمطار وتوقعات درجات الحرارة في مصر السبت 7 فبراير 2026

حالة الطقس تتصدر اهتمامات المواطنين مع إعلان الهيئة العامة للأرصاد الجوية عن تفاصيل التوقعات الجوية ليوم السبت الموافق السابع من فبراير لعام ألفين وستة وعشرين؛ حيث تشير البيانات الصادرة إلى استمرار موجة الارتفاع الملحوظ في درجات الحرارة على أغلب الأنحاء، مع سيطرة أجواء باردة في ساعات الصباح الباكر، بينما يسود طقس دافئ نهارًا على السواحل ومائل للحرارة جنوبًا.

تغيرات مرتقبة في حالة الطقس والظواهر الجوية

تشير الخرائط الجوية إلى أن حالة الطقس ستتأثر بظهور أتربة عالقة في سماء القاهرة الكبرى والوجه البحري وصولًا إلى السواحل الشمالية الغربية؛ وهو ما يتطلب من المسافرين ومرتادي الطرق السريعة والمكشوفة توخي الحذر الشديد؛ لا سيما مع وجود نشاط للرياح على مناطق القناة وسيناء قد يؤدي إلى إثارة الرمال والأتربة، بينما تظهر سحب منخفضة قد تفرز رذاذًا خفيفًا وغير مؤثر على الحياة اليومية في المناطق الشمالية.

تأثيرات جوية تتطلب الحذر

تستوجب التقلبات الجوية الحالية من المواطنين اتباع مجموعة من الإرشادات الوقائية للتعامل مع نشاط الرياح واختلاف درجات الحرارة بين الليل والنهار؛ حيث تبرز التوصيات التالية:

  • الالتزام بارتداء الملابس الثقيلة خلال الساعات المتأخرة من الليل والصباح الباكر.
  • الحذر عند القيادة في المناطق التي تشهد هبوبًا للرياح المثيرة للأتربة.
  • تجنب التعرض المباشر لأشعة الشمس الحارقة في محافظات الصعيد نهارًا.
  • متابعة التحديثات اللحظية التي تصدرها هيئة الأرصاد لملاحقة أي طارئ جوي.
  • تأمين النوافذ والمداخل في المنازل الواقعة بالمناطق المكشوفة والمعرضة للرمال.

بيان درجات الحرارة وتوقعات حالة الطقس

ترتبط التغيرات الحرارية بوضعية الكتل الهوائية وتوزيعها الجغرافي؛ مما يجعل حالة الطقس تتباين بشكل طفيف بين المحافظات الشمالية والجنوبية، ويوضح الجدول التالي التقديرات المتوقعة للمدن الرئيسية:

المدينة العظمى المتوقعة الصغرى المتوقعة
القاهرة الكبرى 27 درجة 19 درجة
الإسكندرية 26 درجة 16 درجة
مطروح 25 درجة 15 درجة
سوهاج 30 درجة 14 درجة
أسوان 31 درجة 14 درجة

يبقى الالتزام بنصائح الخبراء هو السبيل الأمثل للتعامل مع تقلبات حالة الطقس المتباينة؛ حيث تؤدي المتابعة الدقيقة للنشرات الرسمية إلى تفادي أي وعكات صحية ناتجة عن التحول المفاجئ في البرودة والحرارة، خاصة مع نشاط الرياح والأتربة الذي قد يؤثر على مرضى الحساسية والجهاز التنفسي في مختلف الأقاليم.