تطوق منطقة البياضة.. الأمن الليبي يمنع عائلة النائب إبراهيم الدرسي من الاجتماع قبليًا

بعد تجمع أبناء قبيلة الدرسة في منطقة البياضة بمدينة البيضاء؛ اتخذت التطورات منحى جديدا بعدما تدخلت الجهات الأمنية بشكل مباشر للحيلولة دون إلقاء عائلة النائب المختفي لبيانهم الصحفي، حيث كان من المفترض أن يوضح هذا التجمع الموقف الشعبي والقبلي تجاه قضية اختفاء إبراهيم الدرسي الغامضة منذ فترة طويلة.

تداعيات منع عائلة النائب من إلقاء البيان

شهدت منطقة البياضة حالة من الترقب الشديد فور وصول أفراد الأمن الذين طوقوا مكان التجمع المقرر؛ مما حال دون إيصال رسالة قبيلة الدرسة إلى الرأي العام الليبي والدولي بخصوص مصير ابنهم المفقود، وقد أثار هذا الإجراء الأمني تساؤلات واسعة لدى الأوساط السياسية والاجتماعية حول الأسباب الحقيقية التي تدفع السلطات لمنع عائلة النائب من ممارسة حقها في التعبير والمطالبة بمعرفة تفاصيل التحقيقات، خاصة وأن الحادثة تأتي في وقت حساس تمر به المنطقة وسط مطالبات مستمرة بفرض سيادة القانون والكشف عن مرتكبي عمليات الإخفاء القسري التي طالت شخصيات عامة.

تسلسل الأحداث المرتبطة بقضية إبراهيم الدرسي

يعتبر ملف اختفاء عضو مجلس النواب من الملفات الشائكة التي لم تجد طريقا للحل حتى الآن؛ حيث تزايدت الضغوطات الشعبية خلال الساعات الماضية تزامنا مع دعوات حاشدة في مناطق الجبل الأخضر، ويمكن تلخيص أبرز المحطات التي مرت بها القضية وفق الجدول التالي:

المرحلة طبيعة الحدث
موقع الحادث مدينة بنغازي وضواحيها
الجانب الاجتماعي تحرك قبيلة الدرسة في منطقة البياضة
الموقف الأمني فرض قيود على التجمعات والبيانات

العوامل المؤثرة في قضية قبيلة الدرسة حاليا

تتداخل عدة مسارات في هذه القضية بدءا من المسار الأمني وصولا إلى التوازنات القبلية التي تلعب دورا محوريا في شرق ليبيا؛ إذ ترى قبيلة الدرسة أن تجاهل مطالبها ومعالجة الملف بنوع من الغموض لا يخدم الاستقرار العام، بل يزيد من حالة الاحتقان الشعبي تجاه المؤسسات القائمة، وتتجلى مطالب المحتجين وذوي النائب في عدة نقاط أساسية تشمل ما يلي:

  • الكشف الفوري عن مصير النائب إبراهيم الدرسي دون تسويف.
  • تقديم ضمانات واضحة لحماية الشهود والمتعاونين في القضية.
  • توضيح دور الأجهزة الاستخباراتية في تتبع خيوط الاختفاء.
  • السماح للعائلات بالتحدث للصحافة دون مضايقات أمنية.
  • فتح تحقيق شفاف ومستقل تحت إشراف قضائي كامل.

ويراقب المتابعون للشأن الليبي مدى قدرة القوى السياسية على احتواء هذا التصعيد الميداني في منطقة البياضة؛ حيث يخشى الكثيرون من تحول ملف المفقودين إلى محرك للاضطرابات الاجتماعية، في ظل غياب المعلومات الرسمية الكافية التي تطمئن الشارع وتنهي حالة الجدل المستمرة حول سلامة النائب المختفي.