فلكياً في مارس.. مركز الفلك يحدد موعد غرة شهر رمضان المبارك 2026

موعد رمضان 2026 يترقبه الملايين بلهفة وشوق مع اقتراب الأيام المباركة التي تحمل في طياتها الخير والسكينة والرحمة؛ حيث بدأت المؤسسات الفلكية والجهات المعنية في رصد التحركات القمرية لتحديد البداية التقريبية لهذا الشهر الفضيل الذي يمثل ركنا أصيلا في حياة المسلمين الروحية والاجتماعية في شتى بقاع الأرض.

تحديد موعد رمضان 2026 وفق الحسابات الفلكية

تشير البيانات الصادرة عن مراكز الأرصاد والبحوث إلى أن موعد رمضان 2026 من المرجح أن يحل في منتصف شهر فبراير؛ حيث تؤكد الدراسات الأولية أن يوم الأربعاء الموافق الثامن عشر من فبراير لعام ألفين وستة وعشرين سيكون غرة الشهر الكريم فلكيا؛ وذلك بناء على ولادة الهلال وحركته في الأفق بعد غروب شمس يوم التحري الذي يسبق هذا التاريخ.

الحدث المرتقب التاريخ المتوقع
استطلاع الهلال 17 فبراير 2026
بداية الصيام 18 فبراير 2026
عيد الفطر 21 مارس 2026

اختلاف ساعات الصيام في موعد رمضان 2026

ارتبط توقيت الصيام هذا العام بفصل الشتاء مما يجعل عدد ساعات النهار معتدلة إلى حد كبير مقارنة بالأعوام السابقة؛ إذ تشير التقديرات إلى أن فترة الإمساك ستمتد لنحو ثلاث عشرة ساعة تزيد وتنقص قليلا حسب الموقع الجغرافي؛ وهذا الاعتدال في الجو يمنح الصائمين قدرة أكبر على أداء العبادات والمهام اليومية بنشاط وحيوية نتيجة غياب درجات الحرارة المرتفعة التي كانت تصاحب موعد رمضان 2026 في دورات زمنية ماضية.

تحري هلال موعد رمضان 2026 والطقوس المصاحبة

تعتمد المؤسسات الدينية وعلى رأسها دار الإفتاء المصرية على الرؤية البصرية لتأكيد موعد رمضان 2026 امتثالا للسنة النبوية بضرورة رؤية الهلال؛ حيث يتم إرسال لجان متخصصة إلى مناطق استطلاع حدودية ومرتفعات جبلية بعيدة عن التلوث الضوئي لضمان دقة الرصد؛ ويترافق ذلك مع استعدادات رسمية تشمل الآتي:

  • تجهيز المساجد الكبرى لاستقبال المصلين في صلوات التراويح والتهجد.
  • إعداد القوائم الدعوية والبرامج الدينية التي تبث عبر الوسائل الإعلامية.
  • تنسيق المواعيد الحكومية والخدمية لتناسب ساعات الصيام المعتمدة.
  • إطلاق المبادرات الخيرية وتوزيع المساعدات على الأسر الأكثر احتياجا.
  • ضبط الأسواق التجارية لضمان توافر السلع الرمضانية الأساسية.

وتتجه الأنظار بعد انقضاء أيام الرحمة والمغفرة إلى موعد رمضان 2026 لترصد نهايته وحلول عيد الفطر الذي يتوقع فلكيا يوم السبت الحادي والعشرين من مارس؛ وهو ما يجعل الشهر رحلة روحية قصيرة ومكثفة تنتهي ببهجة العيد والاحتفالات الرسمية التي تعم البلاد تقديرا لمكانة هذه الأيام العظيمة في قلوب المسلمين.