اعتراف طريف.. ماستانتونو يكشف حقيقة علاقته مع بيلينجهام في ريال مدريد

فرانكو ماستانتونو يواجه تحديات التأقلم داخل أروقة سانتياغو برنابيو بعد انتقاله من نادي ريفر بليت الأرجنتيني؛ إذ بدأ اللاعب الشاب رحلته مع النادي الملكي في عام 2025 وهو لم يتجاوز الثامنة عشرة من عمره؛ لتصبح مسألة التواصل اللغوي واحدة من أبرز العقبات التي واجهته في بيئة مليئة بالنجوم العالميين والضغوطات الفنية والبدنية المستمرة.

كواليس علاقة فرانكو ماستانتونو مع بيلينجهام

خرج الموهبة الأرجنتينية في اللقاءات الإعلامية الأخيرة ليوضح طبيعة العلاقة التي تجمعه بالنجم الإنجليزي جود بيلينجهام؛ حيث اتسم حديث اللاعب بروح الدعابة حين سُئل عن مدى اندماجه مع بقية الزملاء في غرفة الملابس؛ فأجاب فرانكو ماستانتونو ساخرًا بأن التواصل شبه مفقود نتيجة عدم إتقانه للغة الإنجليزية في مقابل محاولات زميله الحديث بالإسبانية؛ مما يخلق مواقف طريفة تظهر مدى التقارب الإنساني رغم وجود فجوة في التعبير اللفظي؛ إلا أن هذا الموقف لم يمنع نشوء صداقة قوية تدعم مسيرة اللاعب في بداياته الأوروبية الصعبة.

دور بيلينجهام في احتواء فرانكو ماستانتونو

رغم العائق اللغوي الذي أشار إليه اللاعب؛ فقد أثبتت التجربة أن بيلينجهام يلعب دورًا محوريًا كأحد قادة الجيل الجديد في ريال مدريد؛ حيث يسعى جاهدًا لمساعدة المنضمين حديثًا للفريق وعلى رأسهم فرانكو ماستانتونو؛ وتتجلى هذه المساعدة من خلال الدعم المعنوي المستمر داخل التدريبات وفي كواليس المباريات؛ إذ يحرص النجم الإنجليزي على توجيه النصائح رغم اعتراف زميله الأرجنتيني بأن الكثير من تلك الرسائل قد لا تُفهم بعمق نتيجة اختلاف اللغات؛ ومع ذلك يبقى الاحترام المتبادل سيد الموقف في رحلة البحث عن التناغم الفني فوق العشب الأخضر.

العنصر تفاصيل الحالة
حاجز التواصل اللغة الإسبانية مقابل الإنجليزية
طبيعة العلاقة دعم فني وتواصل إنساني إيجابي
العمر عند الانتقال ثمانية عشر عامًا

نمو فرانكو ماستانتونو الفني في مدريد

يركز اللاعب حاليًا على تحويل هذه الأجواء الإيجابية إلى أداء ملموس يضمن له مكانًا أساسيًا في تشكيلة الميرنغي؛ معتمدًا في ذلك على مجموعة من الخطوات الأساسية:

  • الخضوع لبرنامج مكثف لتعلم اللغة المحلية.
  • الاستفادة من خبرات النجوم الكبار في غرفة الملابس.
  • تطوير الجانب البدني للتكيف مع إيقاع الكرة الأوروبية.
  • تحليل مباريات الفريق بعمق لفهم تحركات الزملاء.
  • زيادة التركيز في الحصص التدريبية لنيل ثقة الجهاز الفني.

يسعى الجناح الشاب إلى استغلال كل فرصة تتاح له لتقديم أفضل ما لديه مع ريال مدريد؛ مستعينًا بتلك الروح المرحة والدعم الذي يتلقاه من زملائه؛ وهو ما يجعل من فرانكو ماستانتونو مشروعًا لنجم مستقبلي في حال نجح في تجاوز اختبارات التأقلم اللغوي والثقافي وتكريس جهده لتطوير مهاراته الفردية والجماعية مع الفريق.