فلورنتينو بيريز يواجه في الآونة الأخيرة موجة من الانتقادات الحادة التي لم تعد الشعارات التقليدية قادرة على احتوائها؛ حيث يرى المتابعون أن الحجج المعتادة التي يسوقها رئيس النادي الملكي باتت مستهلكة أمام غضب الجماهير والإعلام وصار من الصعب حماية الإدارة من سهام النقد الموجهة إليها حاليا؛ إذ يعتمد هرم السلطة في الميرينجي على تبرير الإخفاقات دائما بضعف المجهود البدني كذريعة جاهزة تشبه زيه الرسمي الذي لا يغيره أبدا في كل ظهور علني له أمام عدسات الكاميرات.
تكرار الأعذار في سياسة فلورنتينو بيريز الرياضية
يعد فلورنتينو بيريز خبيرا في استحضار ملف اللياقة البدنية كشعار أساسي لإقالة المدربين عند تعثر النتائج؛ حيث استخدم هذا المبرر سابقا للإطاحة بأنشيلوتي رغم تحقيقه أرقاما قياسية من الألقاب، كما كرر الأمر نفسه مع بينيتيز بعد فترة قصيرة لم تتجاوز سبعة أشهر، وحتى الأسطورة زيدان لم يسلم من هذا النهج في ولايته الثانية؛ مما يؤكد أن الخطة ثابتة وتعتمد على إلقاء اللوم على قلة الجهد البدني مع تجاهل تام لمسؤولية اللاعبين النجوم أو حتى القرارات الإدارية التي يتخذها الرئيس بنفسه بعيدا عن أرض الملعب.
دور المعد البدني وتناقضات فلورنتينو بيريز الفنية
يثير الاعتماد المفرط من جانب فلورنتينو بيريز على أنطونيو بينتوس الكثير من التساؤلات حول جدوى الأساليب العلمية المتبعة مثل أقنعة التمثيل الغذائي؛ خصوصا وأن بعض اللاعبين الذين تم الترويج لنجاحهم البدني هم أنفسهم من سربوا شكواهم سابقا من الإرهاق بسبب تدريبات تشابي ألونسو وكامينفورتي، وهذا التناقض يضع الجماهير في حيرة بين حقيقة التدريب القليل أو الجهد الزائد؛ مما يجعل من اسم بينتوس مجرد ستار دخاني يستخدمه الرئيس لتغطية عيوب هيكلية في بناء الفريق لا تتعلق فقط بمدى الركض داخل المستطيل الأخضر.
والجدول التالي يوضح بعض التحديات التي تواجه الفريق في ظل الاستراتيجية المنتهجة:
| العنصر المؤثر | طبيعة العقبة الحالية |
|---|---|
| الحالة الدفاعية | هشة بسبب إصابات سابقة خطيرة |
| جودة القائمة | تراجع الموهبة الفطرية وصعود المتوسطين |
| التزام اللاعبين | محدود مقارنة بالمتطلبات البدنية العالية |
مهام فلورنتينو بيريز في ترميم البيت الأبيض
يرى المراقبون أن الصعوبات التي يمر بها النادي تتجاوز قدرات المعد البدني وتدخل بشكل مباشر في صلب مسؤوليات فلورنتينو بيريز التي تتطلب تدخلا فنيا وإداريا حاسما؛ فهناك عوامل جوهرية تمنع حل الأزمة الحالية عبر ممارسة الركض فقط ومنها ما يلي:
- الالتزام المتواضع من قبل مجموعة من اللاعبين بالعمل الشاق.
- الوباء المزمن للإصابات في الخط الخلفي الذي يضم أسماء لامعة بدنها مهدد دائما بالانتكاس.
- عدم قدرة الأجهزة الطبية على معالجة التاريخ الصحي للاعبين مثل ميليتاو وألابا وميندي.
- فقدان الفريق للجودة العالية التي كانت تعوض نقص القوة البدنية في العقد الماضي.
- إصرار بعض اللاعبين على نيل امتيازات لا تتناسب مع أدائهم الضعيف فوق العشب.
إن تصحيح هذا التراخي وبناء قائمة قادرة على صناعة الفارق يتطلب من فلورنتينو بيريز تحركا في سوق الانتقالات بدلا من الاختباء خلف أعذار اللياقة؛ فالجودة التي تآكلت بمرور الوقت لا يمكن استعادتها بتمارين بدنية شاقة، بل تحتاج إلى رؤية ثاقبة تعيد هيبة الفريق وتخلص اللاعبين من حالة التشبع والغرور التي سيطرت على غرف الملابس مؤخرا.
سهم الأخضر في بنك التعمير والإسكان يُسجل سعر شراء 47.35 جنيهًا
تحرك مغربي سريع.. أول رد فعل على قرارات الكاف بشأن نهائي السنغال
أسعار الذهب.. متابعة دقيقة لتحركات السوق في السعودية اليوم
قمة الدوري الإسباني.. موعد لقاء برشلونة وريال سوسيداد والقنوات الناقلة للمواجهة المرتقبة
رابط منصة كيريو.. طريقة تسجيل بيانات طلاب الصف الأول الثانوي في مصر
رأي وائل جمعة.. أداء هجومي للأهلي وسوء توفيق يواجه جراديشار في المباراة
ضبط جهازك.. تردد إذاعة القرآن الكريم الجديد عبر قمر نايل سات 2026
زيادة جديدة.. سعر عيار 21 يسجل رقماً غير متوقع بمحلات الصاغة المصرية اليوم بمنطقة الذهب