أزمات معقدة.. 3 ملفات شائكة تهدد استقرار الإسماعيلي قبل نهاية الموسم الحالي

النادي الإسماعيلي يمر في الوقت الراهن بمرحلة مفصلية تعيد إلى الأذهان سيناريوهات قاسية عاشها جمهور الدراويش في المواسم القليلة الماضية؛ حيث تداخلت الأزمات الإدارية مع العثرات المالية والفنية لتضع الفريق أمام شبح الهبوط الذي بات يهدد تاريخ القلعة الصفراء العريقة في حال استمرار غياب الحلول الجذرية والتدخل الرسمي السريع.

مستقبل اللجنة المعينة في النادي الإسماعيلي وقرار الرحيل

شهدت الأروقة الإدارية هزة عنيفة بعدما قررت اللجنة المسؤولة عن تسيير الأعمال تقديم اعتذار رسمي عن استكمال مهامها؛ واضعةً هذا الملف الشائك على طاولة وزارة الشباب والرياضة لكونها الجهة المنوط بها إنقاذ النادي الإسماعيلي من دوامة الفراغ الإداري؛ ومع أن اللجنة وجهت الشكر لكل الجهات الداعمة ومحافظة الإسماعيلية والشركة الراعية على ما قدموه من مساندة في سداد بعض الغرامات؛ إلا أن حجم العجز المالي المتراكم جعل الاستمرار في المهمة أمرًا في غاية الصعوبة؛ وتنتظر الجماهير الآن قرار الوزارة الحاسم سواء في إقناع هؤلاء المسؤولين بالتراجع عن موقفهم أو تكليف أسماء جديدة قادرة على امتصاص غضب الشارع الرياضي داخل المدينة الباسلة.

رهان النادي الإسماعيلي على فك شفرة أزمة القيد

يظل المنع من التعاقدات هو الهاجس الأكبر الذي يؤرق الجهاز الفني؛ إذ يسعى النادي الإسماعيلي جاهدًا لإنهاء أربعة ملفات معلقة لدى الاتحاد الدولي لكرة القدم تمنحه حق تدعيم صفوفه بصفقات جديدة؛ ورغم النجاح النسبي في تسوية قضايا سابقة مثل ملف اللاعب كارميلو وبن خماسة؛ إلا أن الطريق لا يزال وعرًا في ظل تمسك اللاعب التونسي فراس شواط بالحصول على مستحقاته كاملة دون تقسيط؛ وتتوزع الأعباء المالية المرتبطة بالقيد على محاور متنوعة تشمل لاعبينا أجانب ومدربين سابقين كما يوضح الجدول التالي:

صاحب القضية طبيعة الأزمة
فراس شواط مستحقات متأخرة تبلغ 450 ألف دولار
جان موريل غرامات مالية ناتجة عن فسخ العقد
محمد كونية مطالبات مالية عالقة لدى فيفا

ملف تجديد العقود وتحديات الحفاظ على قوام النادي الإسماعيلي

تتصاعد المخاوف من خسارة الركائز الأساسية للفريق؛ حيث وجد النادي الإسماعيلي نفسه في موضع حرج بعد دخول عدد كبير من اللاعبين الفترة الحرة التي تتيح لهم الرحيل مجانًا؛ ويتطلب الأمر سرعة في التحرك لضمان بقاء الأسماء ذات الخبرة وتفادي تفريغ الفريق من عناصره المؤثرة؛ وتبرز قائمة الأسماء المهددة بالرحيل في النقاط التالية:

  • أحمد عادل عبد المنعم وحارس المرمى الأساسي.
  • الظهير الأيسر الشاب حاتم سكر.
  • لاعبو الوسط مروان حمدي ومحمد عبد السميع.
  • المحترف إيريك تراوري والمهاجم محمد وجدي.
  • اللاعب محمد البحيري المرتبط بعقد ينتهي قريبًا.

ويحتاج استقرار النادي الإسماعيلي إلى تكاتف حقيقي يجمع بين الدعم الحكومي والقدرة الإدارية على التفاوض؛ لضمان عدم تكرار فترات الانهيار الفني السابقة؛ وتأمين مستقبل الفريق في الدوري الممتاز بعيدًا عن الحسابات المعقدة؛ مع ضرورة العمل على توفير سيولة مالية تنهي صداع المنازعات الدولية والقضايا العالقة في أسرع وقت ممكن.