بمشاركتين مختلفتين.. رياض الخولي ينضم لسباق دراما رمضان 2026 بمسلسلي درش ومناعة

رياض الخولي يظهر بقوة في موسم دراما رمضان 2026 عبر تحديات فنية جديدة تضعه في قلب المنافسة بعملين مختلفين، حيث يستثمر هذا النجم القدير حضوره الطاغي للمشاركة في بطولات جماعية تجمع بين الأجواء الشعبية والتاريخية المعاصرة؛ مما يجعله أحد الركائز الأساسية في الخارطة الرمضانية المقبلة لاسيما مع تنوع الأدوار التي يقدمها بين مسلسل درش ومسلسل مناعة.

عودة ثنائية رياض الخولي ومصطفى شعبان

يواصل الفنان رياض الخولي رحلة النجاح مع النجم مصطفى شعبان للمرة الثالثة، حيث يأتي هذا التعاون بعد تجارب درامية سابقة حققت صدى واسعًا لدى الجمهور مثل بابا المجال الذي ظهر فيه بمظهر الوالد، وحكيم باشا الذي شهد صراعات عائلية حادة؛ ليعود النجم رياض الخولي في مسلسل درش ليثبت قدرته على التجدد داخل قالب الدراما الشعبية المشوقة التي تجذب شرائح ضخمة من المتابعين، وتدور قصة هذا العمل حول عامل عطارة يقرر العودة لمسقط رأسه بعد سنوات من الغربة، ليصطدم بحقائق صادمة عن حياته المزدوجة وتقاطعات الماضي التي تفرض عليه صراعات لم تكن في الحسبان.

طاقم العمل المشارك في رحلة رياض الخولي الدرامية

يتميز المسلسل بوجود نخبة من الأسماء اللامعة التي تضفي حيوية على الأحداث، حيث يشارك رياض الخولي في تصدر قائمة الأبطال التي تضم:

  • النجم مصطفى شعبان في دور البادرة.
  • الفنانة سهر الصايغ في البطولة النسائية.
  • الفنانة القديرة سلوى خطاب.
  • الفنان أحمد فؤاد سليم وجيهان خليل.
  • الممثل محمد علي رزق وهاجر الشرنوبي.

بصمة رياض الخولي في حقبة الثمانينيات

ينتقل رياض الخولي إلى منطقة زمنية مختلفة من خلال مسلسل مناعة الذي تعود أحداثه إلى حي الباطنية العريق خلال فترة الثمانينيات من القرن الماضي، وتتشارك البطولة معه الفنانة هند صبري في قصة إنسانية واجتماعية تبرز معاناة امرأة تجد نفسها وحيدة في مواجهة بيئة قاسية بعد فقدان زوجها؛ إذ يلعب رياض الخولي دورًا محوريًا في هذه التجربة التي يخرجها حسين المنباوي، ويسلط الضوء على التحولات الاجتماعية في مصر خلال تلك الحقبة الزمنية المليئة بالتفاصيل الدرامية الثرية.

اسم العمل طبيعة الشخصية والسياق
مسلسل درش دراما شعبية معاصرة وصراعات اجتماعية
مسلسل مناعة أجواء الثمانينيات داخل حي الباطنية

ينتظر الجمهور بلهفة ما سيقدمه رياض الخولي في هذه الملحمة الدرامية المزدوجة، خاصة وأنه استطاع خلال السنوات الأخيرة أن يصبح ضمانة للجودة والأداء الرصين، ومع تواجد أسماء كبرى في التأليف والإخراج خلف هذه الأعمال، يبدو أن وجود رياض الخولي سيكون له أثر بالغ في ترجيح كفة نجاح هذه المسلسلات خلال الموسم الرمضاني المرتقب.