تأثر النطق والنظر.. يوسف الغيث كشف تطورات الحالة الصحية للفنانة حياة الفهد

حياة الفهد تتصدر اهتمامات الجمهور الخليجي والعربي بعد الكشف عن مستجدات وضعها الصحي المتدهور؛ إذ أعلن مدير أعمالها يوسف الغيث عن تفاصيل دقيقة تتعلق برحلة علاجها الطويلة التي قضتها خارج البلاد، مشيرا إلى أن الفنانة القديرة عادت إلى موطنها الكويت لاستكمال العناية الطبية اللازمة وسط حالة من القلق المستمر بين محبيها وزملائها في الوسط الفني.

تطورات الحالة الصحية للفنانة حياة الفهد

ذكر يوسف الغيث في تصريحاته أن الفنانة حياة الفهد أمضت قرابة خمسة أشهر في أحد المستشفيات المتخصصة بالعاصمة البريطانية لندن؛ وذلك في محاولة للسيطرة على تداعيات الوعكة الصحية الخطيرة التي ألمت بها مؤخرا، ومع ذلك فإن التقارير الطبية أكدت عدم استجابة جسدها للبروتوكولات العلاجية المتبعة هناك؛ مما استدعى تقييم الموقف من جديد من قبل الفريق المشرف على حالتها الحرجة.

تأثير الجلطة الدماغية على حياة الفهد

تسببت الجلطة التي تعرضت لها حياة الفهد في أضرار بالغة طالت مراكز حيوية في المخ؛ وهو ما انعكس بشكل مباشر وصعب على قدراتها الوظيفية الأساسية؛ حيث أوضح الغيث أن المعاناة تركزت في الجوانب التالية:

  • فقدان القدرة على النطق بشكل سليم.
  • تأثر حاسة النظر بشكل كبير نتيجة الإصابة الدماغية.
  • غياب الوعي الكامل والدخول في حالة غيبوبة مستمرة.
  • الحاجة الماسة لمراقبة الأجهزة الحيوية على مدار الساعة.
  • صعوبة الحركة أو الاستجابة للمؤثرات الخارجية المحيطة بها.

أسباب نقل حياة الفهد إلى المستشفيات الكويتية

اتخذ الأطباء قرارا بإعادة حياة الفهد إلى الكويت لتكون بالقرب من عائلتها وأحفادها؛ وذلك بعد أن استنفدت المحاولات العلاجية في الخارج أغراضها دون تحسن ملموس، فالهدف الحالي يرتكز على الدعم النفسي والوجود بجانب الأسرة لعل ذلك يساهم في إحداث طفرة إيجابية في وضعها الراهن؛ خاصة وأنها حاليا ترقد داخل غرفة العناية المركزة تحت إشراف طواقم طبية كويتية متخصصة تتابع تطورات حالة سيدة الشاشة الخليجية بدقة.

المرحلة العلاجية التفاصيل والمكان
رحلة لندن استمرت 5 أشهر دون استجابة طبية
الوضع الحالي العناية المركزة في مستشفيات الكويت
التشخيص الطبي ضرر جسيم في المخ وتأثر النطق والنظر

تستقر حالة حياة الفهد الآن تحت أجهزة الإنعاش بانتظار معجزة طبية تعيدها إلى وعيها الطبيعي؛ حيث لم تغادر الغيبوبة منذ وصولها إلى البلاد، ويبقى الأمل معلقا على العناية الإلهية ثم جهود الأطباء في التعامل مع آثار الجلطة القوية التي غيرت مسار حياة الفنانة الكبيرة وجعلتها تخوض أصعب معاركها الصحية بعيدا عن الأضواء والكاميرات.