رؤية موحدة.. محمد بن راشد يعزز شراكات الإمارات مع دول الكاريبي والمحيط الهادئ

القمة العالمية للحكومات أصبحت اليوم منصة استراتيجية تجمع قادة الفكر وصناع القرار من مختلف أرجاء المعمورة؛ حيث استقبل صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم مجموعة من رؤساء دول وحكومات منطقة الكاريبي والمحيط الهادئ لبحث فرص التعاون المشترك بين دولة الإمارات وهذه المناطق الحيوية ذات الاقتصادات الواعدة.

أبعاد المشاركة في أعمال القمة العالمية للحكومات

شهدت أروقة هذا التجمع الدولي الكبير حضوراً لافتاً لشخصيات قيادية مرموقة من جزر الكاريبي والمحيط الهادئ؛ فقد ضم الاجتماع لويس أبي نادر رئيس جمهورية الدومينيكان وسورانغل ويبس رئيس بالاو وجيمس مارابي رئيس وزراء بابوا غينيا الجديدة وغيرهم من المسؤولين الذين توافدوا للمشاركة في القمة العالمية للحكومات سعياً لتعزيز الروابط الاقتصادية والسياسية؛ وتتمحور أهمية هذا اللقاء حول عدة نقاط أساسية تشمل:

  • تعزيز حركة التجارة البينية وتدفق الاستثمارات في القطاعات الحيوية.
  • تطوير مشاريع البنية التحتية واللوجستيات البحرية لربط الأسواق.
  • دعم مبادرات الطاقة المتجددة والمشاريع البيئية لضمان استدامة الموارد.
  • تبادل الخبرات الحكومية المبتكرة لمواجهة التحديات الجيوسياسية الراهنة.
  • بناء جسور تواصل فعالة بين اقتصادات الجنوب والأسواق الدولية.

تأثير القمة العالمية للحكومات في صياغة الشراكات الدولية

أوضح الشيخ محمد بن راشد أن هذه العلاقات المتوافقة مع أجواء القمة العالمية للحكومات تهدف في جوهرها إلى بناء شراكات تنموية صلبة تخدم تطلعات الشعوب في الازدهار؛ فالكاريبي والمحيط الهادئ يمثلان ركيزة أساسية في خريطة الاقتصاد العالمي الجديد؛ لذا تركز الإمارات على الاستثمار في اقتصادات المستقبل وضمان انسيابية حركة التجارة العالمية؛ كما ثمن سموه التفاعل الحيوي لهذه الدول في القمة العالمية للحكومات بنسختها الحالية؛ معتبراً إياها حجر الزاوية الذي يجمع طموحات مختلف شعوب القارات العالمية تحت سقف واحد.

المجال التعاوني الأهداف الاستراتيجية
البنية التحتية تطوير الموانئ واللوجستيات لتعزيز الربط البحري
الطاقة المتجددة تحقيق الاستدامة البيئية وتقليل البصمة الكربونية
الاقتصاد الرقمي تبادل الابتكارات الحكومية وأدوات استشراف المستقبل

رؤية مشتركة تدعمها القمة العالمية للحكومات

القادة المشاركون أكدوا من جانبهم أن دولة الإمارات تعد الشريك الأمثل لدعم توجهاتهم نحو بناء اقتصاد مرن ومستدام؛ وأشاروا إلى أن القمة العالمية للحكومات تمثل نقطة تحول كبرى تفتح آفاقاً جديدة أمام اقتصاداتهم؛ مشيدين بالرؤية القيادية التي جعلت من هذا الحدث المنصة الأهم عالمياً لتحويل التحديات الدولية إلى فرص حقيقية للشراكات العابرة للقارات والحدود الجغرافية.

كما تضمنت فعاليات القمة العالمية للحكومات جلسات حوارية معمقة شارك فيها وفود وزارية رفيعة المستوى لمناقشة قضايا الأمن الغذائي وتغير المناخ؛ وهي ملفات تدعم مسيرة التنمية الشاملة التي تنشدها الإمارات وحلفاؤها في الكاريبي والمحيط الهادئ لضمان مستقبل أفضل للأجيال القادمة.