أزمة مستوى.. تصريحات عصام الحضري حول تراجع أداء محمد الشناوي مع الأهلي

عصام الحضري يرى أن حارس الأهلي يمر بفترة تراجع فني واضحة؛ إذ أكد أسطورة حراسة المرمى المصرية أن مستويات محمد الشناوي الحالية تبتعد كثيرا عما اعتاد عليه الجمهور خلال السنوات الماضية، مما يتطلب منه وقفة حقيقية مع النفس لاستعادة بريقه الفني والبدني المفقود الذي ظهر جليا في المباريات الأخيرة للنادي الأهلي.

رؤية عصام الحضري لمستقبل حراسة المرمى

يعتقد السد العالي أن استعادة عصام الحضري لمكانة الحراس الكبار تتطلب جهدا مضاعفا من الشناوي في التدريبات؛ حيث شدد خلال حديثه التلفزيوني عبر قناة أون سبورت على ضرورة أن يركز الحارس الدولي على تطوير أدائه ومحاسبة نفسه فنيا بشكل صارم، معتبرا أن الالتزام الكامل هو السبيل الوحيد لعودة الثقة التي اهتزت مؤخرا، وأشار إلى أن المنافسة القوية داخل الفريق تفرض على الجميع تقديم أفضل ما لديهم للبقاء في التشكيل الأساسي؛ خصوصا في ظل الضغوط الجماهيرية الكبيرة التي تلاحق الحراس عند وقوع أي خطأ مؤثر في نتائج المباريات المهمة.

خطة عصام الحضري لترتيب حراس الأهلي

يرى المحللون المتابعون لآراء عصام الحضري أن الفرصة الآن باتت مواتية جدا لمصطفى شوبير الذي يثبت يوما بعد يوم أحقيته بالدفاع عن عرين الفريق الأحمر؛ لما يظهره من ثبات انفعالي وتركيز ذهني يتفوق به على زملائه في الوقت الراهن، وقد وضع الخبراء مقارنة فنية تعكس حالة المنافسة الحالية:

المعيار الفني حالة الحارس الحالية
مستوى الاستقرار تذبذب واضح في أداء الشناوي
الجاهزية الفنية مصطفى شوبير الأجدر بالمشاركة
الحاجة للتدريب تحتاج فترة الشناوي لعمل مكثف

أسباب استبعاد عصام الحضري لعودة بعض النجوم

تطرق حديث عصام الحضري إلى ملف العائدين لصفوف القلعة الحمراء؛ حيث استبعد تماما فكرة رجوع محمود كهربا نظرا لتراجع وتيرة أدائه وكثرة التجارب غير المستقرة التي خاضها مؤخرا في مسيرته، بينما ترك الباب مفتوحا أمام المدافع محمد عبد المنعم مؤكدا بأن إمكانياته تسمح له بالعودة مجددا في حال تهيأت الظروف المناسبة للنادي واللاعب، ويمكن تلخيص ملامح الأزمة الحالية في النقاط التالية:

  • افتقاد الكرة المصرية لوجود حارس قمة مهيمن على المركز الأول حاليا.
  • حالة التذبذب التي تسيطر على أغلب حراس الفرق في الدوري الممتاز.
  • التركيز العالي الذي يتمتع به شوبير بعيدا عن الضغوط الخارجية.
  • تأثير تنوع أساليب التدريب على استقرار اللاعبين الفني والبدني.
  • صعوبة عودة اللاعبين الذين فقدوا ريتم المباريات التنافسية لفترات طويلة.

يبقى ملف حراسة المرمى في مصر شائكا في ظل غياب الأسماء التي تفرض سيطرتها المطلقة؛ وهو ما جعل تصريحات عصام الحضري تثير جدلا واسعا حول معايير الاختيار في الأندية الكبري والمنتخب الوطني، فالمرحلة المقبلة تتطلب هدوءا كبيرا لضمان استقرار العرين الأحمر وتجنب الهزات الفنية التي قد تؤثر على مسيرة الفريق.