بشرى سارة للعالمي.. عودة بروزوفيتش تدعم النصر أمام الاتحاد في كلاسيكو الدوري المصري

بروزوفيتش يداوي جراح النصر قبل مواجهة الغريم التقليدي الاتحاد في قمة الجولة الحادية والعشرين من دوري روشن للمحترفين، حيث يمثل استعادة صانع الألعاب الكرواتي دفعة معنوية وفنية هائلة لخط وسط الفريق العاصمي؛ خاصة في ظل الضبابية التي تحيط بموقف بعض الركائز الأساسية ومساعي الجهاز الفني لترميم التشكيل الأساسي قبل صفارة البداية بموقعة الأول بارك المرتقبة.

تأثير جاهزية بروزوفيتش على قائمة العالمي

استعاد الكرواتي مارسيلو بروزوفيتش كامل عافيته البدنية بعد تجاوزه برنامجًا تأهيليًا مكثفًا إثر الإصابة التي غيبته عن الملاعب في الآونة الأخيرة؛ إذ أكدت التقارير الطبية قدرته على قيادة خط الوسط مما يمنح المدرب مرونة تكتيكية لمواجهة قوة الخصم البدنية، خاصة أن بروزوفيتش يداوي جراح النصر بغيابه المؤثر الذي انعكس على الأداء في الجولتين الماضيتين أمام الخلود والرياض؛ ما جعل أمر بقائه في التشكيلة الأساسية مطلبًا ملحًا لاستعادة التوازن المفقود وربط خطوط الفريق ببعضها البعض بكفاءة عالية.

غيابات مؤثرة تزيد من قيمة بروزوفيتش يداوي جراح النصر

تأتي أهمية الاعتماد على المحترف الكرواتي في ظل النقص العددي الذي يضرب صفوف الفريق نتيجة غيابات قسرية وأخرى اختيارية؛ حيث تبرز الأزمة الفنية في العناصر التالية:

  • غياب القائد كريستيانو رونالدو لظروف تتعلق برغبته الشخصية.
  • إصابة الجناح الفرنسي كينجسلي كومان التي تهدد وجوده بالمباراة.
  • حاجة الفريق لتغطية العجز المهاري في وسط الملعب.
  • ضرورة وجود لاعب يمتلك القدرة على التحكم في رتم الكلاسيكو.
  • أهمية الخبرة الأوروبية في التعامل مع الضغط الجماهيري العالي.

أرقام تعزز دور بروزوفيتش يداوي جراح النصر فنيًا

تشير الإحصائيات إلى أن الدور الذي يلعبه النجم الكرواتي يتجاوز مجرد التواجد الدفاعي؛ بل يمتد لصناعة اللعب وتقديم الحلول الهجومية لزملائه في الثلث الأخير من الملعب، ويوضح الجدول التالي ما قدمه اللاعب خلال الموسم الحالي من مساهمات رقمية وتكتيكية قبل الدخول في معمعة القمة الجماهيرية المنتظرة:

البند الرقمي الإحصائية الحالية
عدد المباريات المنفذة 23 مواجهة رسمية
الأهداف المسجلة هدف واحد فقط
التمريرات الحاسمة 4 صناعات ناجحة

كيف يعيد بروزوفيتش يداوي جراح النصر هيبة الوسط؟

يعول أنصار النادي العاصمي على قدرة لاعب انتر ميلان السابق في صناعة الفارق وتخفيف حدة القلق الجماهيري؛ لا سيما أن بروزوفيتش يداوي جراح النصر عبر توفير الحماية اللازمة لخط الدفاع ومنح الأجنحة حرية التوغل في مناطق الاتحاد الخلفية، ورغم إصرار كومان على المشاركة وخضوعه لفحص طبي أخير؛ إلا أن وجود المحرك الكرواتي يبقى الركيزة الأهم لضمان استقرار الأداء الفني طوال الدقائق التسعين بالقمة.

يسعى الفريق العاصمي لاستغلال الحالة المعنوية المرتفعة بعد تأكد مشاركة صانع ألعابه الذي غاب عن آخر انتصارات وتعثرات الفريق، حيث تعطي عودة النجم الكرواتي فرصة كبيرة لتجاوز النقص الهجومي المحتمل إذا ما استمر غياب القائد البرتغالي والجناح الفرنسي، وتبقى الكلمة الأخيرة فوق عشب الميدان لتحديد مدى فاعلية هذه العودة في حسم نتيجة الكلاسيكو المشتعل.