قرار حاسم.. الاتحاد المغربي يحدد مستقبل وليد الركراكي قبل انطلاق مونديال 2026

وليد الركراكي هو الاسم الذي عاد ليتصدر المشهد الرياضي المغربي بعد سلسلة من التقارير الصحفية التي تناولت مستقبله مع أسود الأطلس؛ حيث كشفت المستجدات الأخيرة عن توجه حاسم للاتحاد المغربي لكرة القدم بشأن القيادة الفنية للمنتخب قبل الدخول في معترك التحضيرات النهائية لمسابقة كأس العالم المقبلة، وذلك عقب خسارة المباراة النهائية في كأس الأمم الأفريقية أمام المنتخب السنغالي وما صاحبها من جدل وإشاعات حول رحيله.

تثبيت وليد الركراكي في منصب المدير الفني

استقر الاتحاد المغربي لكرة القدم برئاسة فوزي لقجع على تجديد الثقة في وليد الركراكي للاستمرار في مهامه الفنية؛ إذ ترى الإدارة الرياضية أن الحفاظ على الاستقرار التقني هو السبيل الأنسب لتجهيز المجموعة الوطنية لنهائيات المونديال المقررة في أمريكا وكندا والمكسيك، ورغم الانتقادات التي طالت بعض الخيارات التكتيكية للمدرب الوطني عقب ضياع اللقب القاري، إلا أن الثقة في قدرته على استعادة التوازن تبدو صلبة داخل أروقة الاتحاد الذي يراهن على خبرة الركراكي وتجربته الناجحة في النسخة المونديالية الماضية.

تحديات وليد الركراكي في مشوار التحضير للمونديال

تنتظر الجماهير المغربية بشغف الظهور الإعلامي المرتقب للمدرب وليد الركراكي لتوضيح مكامن الخلل التي أدت لضياع حلم التتويج الأفريقي الغائب عن خزائن المملكة لأكثر من خمسة عقود؛ حيث ترتبط هذه المرحلة بجدول زمني مزدحم يتضمن وديات قوية واختبارات فنية تهدف إلى معالجة الثغرات قبل بدء المنافسات الرسمية، وتتضمن خطة العمل التي وضعها الجهاز الفني مجموعة من الأهداف الرئيسية:

  • تحليل أداء اللاعبين في النهائيات الأفريقية الأخيرة.
  • تجديد دماء المنتخب بعناصر شابة قادرة على العطاء.
  • خوض مباريات ودية دولية أمام منتخبات من مدارس كروية مختلفة.
  • التركيز على رفع الجاهزية البدنية والذهنية للاعبين المحترفين.
  • تعزيز الجوانب الدفاعية والهجومية قبل مواجهة كبار العالم.

برنامج مباريات وليد الركراكي والمنتخب المغربي

يتضمن المسار الإعدادي الذي يقوده وليد الركراكي خوض مواجهات ودية رفيعة المستوى لعل أبرزها اللقاء المعلن عنه أمام منتخب الإكوادور في شهر مارس المقبل؛ إذ تهدف هذه المباريات إلى كسب الاحتكاك اللازم خاصة وأن قرعة المونديال وضعت المغرب في مسار تنافسي يتطلب تحضيرا خاصا لمواجهة مدارس متنوعة القوى والمستويات، ويوضح الجدول التالي تفاصيل مجموعة المغرب في البطولة العالمية المرتقبة:

المنافسون في المجموعة القارة
البرازيل أمريكا الجنوبية
اسكتلندا أوروبا
هايتي أمريكا الشمالية

ويسعى المدرب الوطني منذ توليه المهمة في عام 2022 إلى الحفاظ على الهوية الكروية المغربية التي أبهرت العالم في نصف نهائي المونديال السابق عبر موازنة دقيقة بين الانضباط والمهارة؛ حيث يدرك الجميع أن المرحلة المقبلة تتطلب هدوءا كبيرا لتجاوز خيبة الأمل القارية وتحويلها إلى قوة دافعة تحقق تطلعات الأنصار في المحفل العالمي الكبير.