أزمة مستشفى 57357.. مطالبات بوضع اسم علا غبور على الصرح الطبي الشهير

علا غبور تعتبر الأيقونة الأبرز خلف صرح طبي عملاق غير مفاهيم الرعاية الصحية في المنطقة العربية، حيث ارتبط اسمها ارتباطا وثيقا بتأسيس مستشفى 57357 كأول مؤسسة متكاملة لعلاج سرطان الأطفال بالمجان؛ فمنذ البداية كانت تمتلك رؤية إنسانية تجاوزت بها حدود العمل الخيري التقليدي، لتصنع إرثا طبيا واجتماعيا فريدا يهدف إلى إنقاذ آلاف الأرواح ومؤازرة الأسر في مواجهة الأزمة المرضية الشديدة.

مقترحات المجتمع حول تكريم علا غبور

أثارت بعض الشخصيات العامة والنشطاء تساؤلات ملحة حول غياب اسم علا غبور عن الواجهة الرسمية للمستشفى الذي بذلت فيه حياتها، حيث نادت الكاتبة حكمت حكمت عبر منصات التواصل الاجتماعي بضرورة إطلاق اسمها على هذا الصرح أو حتى على شارع حيوي تقديرا لدورها؛ فالمطالب الشعبية ترى أن تخليد ذكرى الراحلة عبر التسميات الرسمية هو أقل ما يمكن تقديمه لملاك طاهر أسهم في تغيير حياة الكثيرين، خاصة أن المجتمع المدني يدرك جيدا أن هذه السيدة لم تبحث يوما عن الشهرة الشخصية بقدر سعيها لتوفير سبل الشفاء للأطفال.

مكانة الراحلة علا غبور في المحافل الدولية

لم يتوقف صدى مجهوداتها عند المستوى المحلي بل امتد ليصل إلى العالمية بفضل الرؤية المتقدمة التي وضعتها لتطوير المنظومة الطبية، حيث نالت علا غبور تكريمات رفيعة توضح حجم تأثيرها في المجال الصحي الإنساني وفقا للحقائق التالية:

  • الحصول على جائزة هيئة الصحة العالمية في جنيف عام 2008.
  • التعاون المثمر مع مؤسسة الصحة الإماراتية لتعزيز مكافحة السرطان.
  • تأسيس نظام مؤسسي فريد يعتمد على التبرعات لتمويل العلاج المتقدم.
  • تمثيل المرأة المصرية في المحافل الطبية الدولية بصورة مشرفة.
  • تحويل فكرة المستشفى المتخصص من حلم بعيد إلى واقع ملموس.

تحديات الحفاظ على سيرة علا غبور وتاريخها

واجه تاريخ علا غبور محاولات عديدة عقب رحيلها لتقليص حجم إسهامها الحقيقي أو محاولة البعض نسب النجاحات الكبرى لمجهودات فردية أخرى بعيدا عن دورها التأسيسي، ومع ذلك فإن اعتراف الجهات الرسمية في مناسبات مختلفة وتكريم ابنتها في مارس 2022 يقطع الطريق أمام أي محاولة لطمس الحقائق؛ فالوقائع التاريخية تؤكد أن وضع حجر الأساس لهذا المشروع القومي ارتبط بروحها وعزيمتها، وهو ما يجعل اسم علا غبور محفورا بمداد من النور في سجلات الطب المصري الحديث الذي لا يقبل التزييف.

المناسبة التفاصيل الموثقة
التكريم العالمي جائزة مؤسسة الصحة الإماراتية بجنيف
المبادرة الكبرى تدشين مستشفى 57357 لسرطان الأطفال
التكريم الرسمي احتفاء الدولة بالراحلة في مارس 2022

يبقى العمل الإنساني الذي قادته الراحلة شاهدا على تفان قد لا يتكرر قريبا في العطاء بلا حدود، حيث تمكنت علا غبور من صناعة الأمل في قلوب آلاف الأمهات اللاتي وجدن في رؤيتها الطبية ملاذا آمنا؛ فالتاريخ لا ينسى من وهبوا حياتهم لخدمة الضعفاء، وستظل ذكراها العطرة حية تفرض نفسها على كل زاوية في هذا المبنى العريق.