تحذير صحي.. انتشار الحصبة يهدد ولاية أمريكية مستضيفة لمباريات كأس العالم 2026

الحصبة تثير قلقا واسعا في أوساط السلطات الصحية المكسيكية عقب رصد بؤر تفشٍ جديدة في ولاية خاليسكو التي تستعد لاستقبال جماهير كرة القدم؛ حيث اتخذت الحكومة المكسيكية تدابير وقائية صارمة شملت إلزامية ارتداء الكمامات في المؤسسات التعليمية لمواجهة هذا الفيروس شديد العدوى؛ وذلك تزامنا مع التحذيرات الوبائية التي أطلقتها المنظمات الصحية الدولية مؤخرا.

تأثير انتشار الحصبة على الفعاليات الرياضية الكبرى

تعيش مدينة غوادالاخارا حالة من التأهب الصحي القصوى في ظل تصنيفها كأحد المقرات الرئيسية لاستضافة بطولة كأس العالم المقبلة؛ مما يجعل السيطرة على مرض الحصبة أولوية قصوى لتجنب تهديد سلامة المشجعين والوفود الدولية التي ستتوافق على البلاد بالآلاف؛ حيث تسعى السلطات المحلية إلى احتواء الموقف الوبائي قبل حلول الصيف المقبل لضمان سير المنافسات العالمية بشكل طبيعي وآمن بعيدا عن المخاوف المرتبطة بهذه العدوى الفيروسية التي تنتقل بسهولة عبر الهواء.

أسباب تزايد إصابات الحصبة في الولايات المكسيكية

تشير البيانات الرسمية إلى أن الموجة الحالية بدأت بعد انتقال العدوى من ولاية تكساس الأمريكية عبر طفل زار أقاربه؛ مما أدى إلى تسجيل أرقام مرتفعة تجاوزت ألف إصابة مؤكدة وآلاف الحالات المشتبه بها في مناطق متفرقة؛ وتبرز الخطورة في سرعة انتقال الفيروس داخل التجمعات المزدحمة والمدارس وهو ما دفع المسؤولين لاتخاذ قرارات حاسمة:

  • فرض ارتداء الكمامات في سبعة أحياء محددة بمدينة غوادالاخارا.
  • إغلاق مؤقت لنحو خمس عشرة مدرسة في ولايتي خاليسكو وأغواسكاليينتس.
  • تفعيل نظام الإنذار الوبائي المبكر في جميع النقاط الحدودية.
  • تكثيف حملات التوعية حول طرق انتقال الفيروس والوقاية منه.
  • مراقبة الحالة الصحية للطلاب والمدرسين بشكل يومي ودقيق.

تحديات الحفاظ على وضع المكسيك آمنا من الحصبة

تواجه المكسيك مع دول الجوار مثل كندا والولايات المتحدة ضغوطا كبيرة للحفاظ على تصنيفها كدول خالية من العدوى المستوطنة؛ حيث أن استمرار تفشي الحصبة بهذه الوتيرة قد يؤدي لتغيير هذا التصنيف الدولي الصارم؛ وتوضح الجداول الإحصائية تباين الأرقام المسجلة في المناطق المتضررة بشكل مباشر:

  • ولاية تكساس
  • المنطقة المتضررة عدد الحالات المؤكدة والمشتبه بها
    ولاية خاليسكو 3255 حالة إجمالية
    مصدر العدوى الأولي

    تراقب الجهات المعنية تطورات الوضع الصحي في غوادالاخارا والمناطق المحيطة بها لضمان فعالية القيود التي فرضت لمدة ثلاثين يوما؛ والهدف الأساسي هو كسر سلسلة انتقال العدوى وحماية الجهاز التعليمي من التوقف الطويل؛ بينما تظل آمال المكسيك معلقة على استقرار الأوضاع قبل وصول زوار المونديال لتجنب أي تعقيدات صحية دولية.