ذكريات الملاعب.. محسن صالح يكشف تفاصيل تجربته الإنسانية بين مصر والكويت

محسن صالح يؤكد دائمًا على عمق الروابط التاريخية التي تجمع بين الوسط الرياضي في القاهرة والكويت، حيث يرى المدرب القدير أن سنوات عمله في الملاعب الخليجية لم تكن مجرد رحلة مهنية عابرة بل جسرًا من المودة الصادقة؛ فالمشاعر التي يحملها تجاه الكويت تعكس إيمانًا راسخًا بأن الشعبين يمتلكان هوية واحدة ومصيرًا مشتركًا يتجاوز حدود المستطيل الأخضر والمنافسات الكروية الرسمية.

تأثير محسن صالح في صياغة العلاقات الرياضية

تحدث المدرب المصري الأسبق عن ذكرياته بلهجة يملؤها الحنين والاعتزاز خلال ظهوره الإعلامي الأخير محفزًا الجماهير على تذكر تلك الحقبة الذهبية التي قضاها، وقد أشار بوضوح إلى أن الفوارق تلاشت تمامًا حينما كان يعمل هناك؛ إذ لم يشعر بالاغتراب ولو للحظة واحدة بفضل الترحيب والحفاوة التي وجدها لدى الأشقاء، وهذا التلاحم هو ما جعل محسن صالح يكرر عبارته الشهيرة بأن البلدين يمثلان كيانًا واحدًا في المشاعر والوجدان، مبرزًا أن التجربة الفنية في الملاعب الكويتية كانت من أثرى المحطات التي صقلت مشواره التدريبي الطويل ومنحته رؤية مختلفة عن التآخي العربي.

محطات مضيئة في مسيرة محسن صالح التدريبية

يرتبط اسم المدير الفني السابق للفراعنة بالعديد من الشخصيات المؤثرة التي يرى أنها كانت صمام أمان لنجاحه في المهمات التي أوكلت إليه، وقد خص بالذكر بعض الأسماء والملامح التي جعلت من وجوده في الكويت ذكرى لا تنسى:

  • العمل بروح الفريق الواحد مع الكوادر الفنية المحلية.
  • التقدير المتبادل مع الجماهير الكويتية بمختلف انتماءاتها.
  • بناء علاقات وطيدة مع الرموز الرياضية الكبيرة.
  • اعتبار الكويت الوطن الثاني بعد مصر في كافة المحافل.
  • التركيز على القيم الإنسانية قبل النتائج الرقمية والبطولات.

دور الكابتن جواد مقصيد في دعم محسن صالح

إن الحديث عن هذه التجربة لا يكتمل دون ذكر الشخصيات الداعمة التي وقفت بجانب المدرب المصري في اللحظات الفارقة، حيث أثنى كثيرًا على الكابتن جواد مقصيد واصفًا إياه بالسند الحقيقي والداعم الأول له في مسيرته تلك، ويبين الجدول التالي ملامح هذا التعاون المشترك:

العنصر التفاصيل
الشخصية الداعمة جواد مقصيد
نوع الدعم إداري وفني وإنساني متواصل
رسالة محسن صالح التقدير والامتنان لهذا الدور الريادي

يبقى حديث المدرب المخضرم مرجعًا للوفاء الرياضي والتقدير العابر للحدود الجغرافية والسياسية؛ فهو يجسد حالة فريدة من الترابط التي تعكس قيمة الشخصيات الرياضية التي تعمل بصدق وإخلاص بعيدًا عن لغة المصالح الضيقة، ليظل اسم محسن صالح محفورًا في ذاكرة الكرة المصرية والكويتية كرمز للمدرب المحترف والإنسان الذي ينتمي لبيئتين يحبهما ويقدرهما بالقدر ذاته.