أزمات النصر المتتالية.. بتال القوس يحدد 4 أسباب وراء غضب كريستيانو رونالدو وتغيبه

غضب رونالدو وتغيبه عن مباريات النصر تصدر المشهد الرياضي مؤخرًا بعد تصريحات جريئة للإعلامي بتال القوس عبر برنامجه في المرمى؛ حيث فجر مفاجأة تتعلق بأربعة أسباب جوهرية أدت لاستياء النجم البرتغالي وتأثير ذلك على استمرارية مشاركته بفعالية مع الفريق الأصفر، مسلطًا الضوء على كواليس الميركاتو الشتوي وتعثر بعض الصفقات التي كان ينتظرها قائد الفريق لتحسين المسار الفني وتعزيز حظوظ النادي في المنافسة المحلية والآسيوية.

أسباب غضب رونالدو وتأثيرها على صفقات الشتاء

ارتبطت حالة الامتعاض التي عاشها اللاعب بتعثر صفقة الظهير سعود عبد الحميد الذي كان يمثل مطلبًا فنيًا في حسابات الإدارة؛ بيد أن الصفقة واجهت عقبات قانونية وتنافسية حالت دون إتمامها، فقد ساد اعتقاد داخل أروقة نادي الهلال بأن الأولوية لعودة اللاعب يجب أن تكون لصفوفه بصفته ناديه السابق قبل الاحتراف الخارجي، وهو ما أدى في نهاية المطاف إلى تجميد المفاوضات وحرمان النصر من تدعيم دفاعي قوي كان يراهن عليه الدون لتطوير أداء المجموعة وتقوية الخطوط الخلفية للفريق في مواجهات الحسم.

تساؤلات حول غياب المساواة في دعم الأندية الكبرى

يرى النجم البرتغالي أن هناك خللاً واضحًا في مبدأ تكافؤ الفرص بين الأندية المتنافسة على صدارة الدوري السعودي؛ حيث تضمنت شكوكه تساؤلات حول آلية التدعيمات الشتوية التي منحت الأفضلية لطرف واحد فقط، ويمكن تلخيص أبرز نقاط الاعتراض التي ساقها المصدر المقرب في النقاط التالية:

  • انحصار الدعم اللوجستي والفني في فترة الانتقالات الشتوية لصالح نادي الهلال وحده.
  • إبرام صفقات نوعية مع لاعبين من الفئة الأولى لتعزيز صفوف المنافس المباشر بشكل استثنائي.
  • تجاهل مطالب الناديين الآخرين في قائمة المنافسة وهما النصر والأهلي رغم حاجتهما لتدعيمات مماثلة.
  • شعور اللاعب بوجود تفرقة في جودة ونوعية الأسماء المنتقلة للأندية التي تتبع جهة استثمارية واحدة.
  • اعتبار أن غياب التحركات الشتوية الفعالة يضعف من قدرة فريقه على استكمال مشوار الدوري بنفس القوة.

تقليص الصلاحيات الإدارية وأثره على الفريق

لم يتوقف غضب رونالدو عند حدود الصفقات فحسب بل امتد ليشمل الهيكل الإداري داخل قلعة العالمي؛ إذ كشفت التقارير عن استياء عميق جراء تجميد صلاحيات المدير الرياضي والرئيس التنفيذي ومنعهما من ممارسة مهامهما الرسمية بعد مرور جولات قليلة من عمر المسابقة، وهو قرار أثار الكثير من علامات الاستفهام خاصة وأن الفريق كان يتربع على قمة الترتيب في ذلك الوقت، مما جعل المحيطين باللاعب والنادي يشعرون بأن هناك محاولات لتعطيل المسيرة الإدارية الناجحة التي بدأت في الصيف الماضي.

العنصر المتضرر طبيعة الإجراء المتخذ
الإدارة التنفيذية تعليق التواقيع الرسمية وتجميد الصلاحيات الإدارية
المسار الفني منع إبرام صفقات جديدة لمساندة القوام الأساسي
التوازن التنافسي توجيه الدعم الشتوي لنادٍ واحد بأكثر من 4 لاعبين

تظل الأزمة الراهنة التي يعيشها النجم المخضرم مرتبطة بمدى استجابة أصحاب القرار لمطالب العدالة في توزيع الموارد والصفقات؛ حيث يبقى تساؤل الشارع الرياضي معلقًا حول توقيت إيقاف الصلاحيات المالية في الشتات الشتوي وتمريرها في الصيف دون قيود واضحة تضمن استقرار البيت النصراوي تحت قيادة قائد طموح يبحث دائمًا عن منصات التتويج.