نمو التبادل التجاري.. شراكة اقتصادية واعدة بين الإمارات وإقليم كردستان العراق

القمة العالمية للحكومات 2026 شهدت لقاءً رفيع المستوى جمع سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، مع مسرور بارزاني رئيس حكومة إقليم كردستان العراق، حيث استعرض الجانبان آفاق التعاون الثنائي في قلب القمة بدبي، وبحثا سبل تعزيز الاستثمار والمصالح التنموية المشتركة وبناء شراكات اقتصادية مستدامة بين الطرفين.

أبعاد لقاء ولي عهد دبي برئيس حكومة الإقليم

تناول الاجتماع الذي عقد بحضور سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم ومجموعة من كبار المسؤولين الإماراتيين مجمل العلاقات الاقتصادية، حيث شدد الشيخ حمدان بن محمد على أهمية توثيق الروابط مع إقليم كردستان العراق وفتح مسارات جديدة للعمل المشترك بين القطاعين العام والخاص؛ بهدف استثمار الإمكانات المتاحة لتحقيق الرخاء والنمو الشامل بما يتماشى مع أهداف القمة العالمية للحكومات في صياغة مستقبل أفضل للشعوب.

دور القمة العالمية للحكومات في تعزيز الشراكات

يرى الحاضرون في هذا المحفل الدولي أن النقاشات تجاوزت البروتوكولات الرسمية لتصل إلى عمق التحديات التنموية والحوكمة الحديثة، وقد توافقت الرؤى حول ضرورة الاستفادة من تجربة دبي الرائدة في الإدارة الحكومية والتحول الرقمي؛ وهو ما جعل القمة العالمية للحكومات منصة مثالية لتبادل الخبرات ونقل المعرفة بين القيادات، كما شملت المحادثات مجموعة من الملفات الحيوية وفق الجدول التالي:

مجال التعاون التفاصيل والتوجهات
الاقتصاد والاستثمار تشجيع الشراكات بين الشركات الإماراتية والمؤسسات في كردستان العراق.
الحوكمة والتنمية تبادل الخبرات الناجحة في مجالات استشراف المستقبل والإدارة الحكومية.
تطبيقات التكنولوجيا الاستفادة من حلول الذكاء الاصطناعي وتطبيقات العمل عن بعد في المؤسسات.

حلول مبتكرة ضمن فعاليات القمة العالمية للحكومات

أشاد رئيس حكومة إقليم كردستان العراق بالدور المحوري الذي تلعبه دولة الإمارات في جمع صناع القرار والخبراء تحت سقف واحد، مؤكدًا أن القمة العالمية للحكومات تمثل بوصلة للعمل الحكومي المبتكر الذي يسعى لمواجهة التحديات العالمية وتطوير استراتيجيات مرنة، وقد ركزت المحاور التي تمت مناقشتها خلال اللقاء على العناصر التالية:

  • تعزيز الجاهزية الحكومية لمواجهة المتغيرات الاقتصادية العالمية السريعة.
  • تطوير البنية التحتية في قطاعات الطاقة والمياه والاتصالات الحديثة.
  • الاستثمار في الكوادر البشرية وتأهيلها لقيادة مؤسسات المستقبل بكفاءة.
  • دعم مسارات الاستدامة البيئية والتحول نحو الاقتصاد الأخضر الرقمي.
  • توسيع آفاق الحوار الاستراتيجي حول قضايا الأمن القومي والتنمية المستدامة.

تجسد هذه التحركات الدبلوماسية في القمة العالمية للحكومات رؤية طموحة نحو التكامل الإقليمي، حيث تعكس اللقاءات الثنائية رغبة جادة في تبني نماذج عمل متطورة تخدم استقرار المنطقة؛ مما يعزز من قيمة التعاون بين دولة الإمارات وإقليم كردستان العراق في ميادين البناء والازدهار الاقتصادي والارتقاء بالأداء المؤسسي الحكومي بشكل عام.