عقوبة مرتقبة.. رونالدو يواجه خطر الاستبعاد من مونديال 2026 بعد قمة النصر والاتحاد

مشاركة رونالدو في المونديال تمثل الحلم الأخير للنجم البرتغالي الذي يسعى لختام مسيرته الدولية في المحفل العالمي المقبل، غير أن التطورات الأخيرة داخل أسوار نادي النصر السعودي قد تقلب الموازين رأسًا على عقب؛ إذ يواجه “الدون” تحديات إدارية وفنية قد تحرمه من الحفاظ على جاهزيته البدنية المطلوبة لخوض غمار البطولة الدولية الكبرى التي تستضيفها قارة أمريكا الشمالية صيف العام القادم.

أسباب تهدد مشاركة رونالدو في المونديال حاليًا

تعقدت وضعية قائد النصر بعد رفضه خوض المباراة الأخيرة أمام فريق الرياض، كنوع من الاحتجاج الرسمي على ما اعتبره تمييزًا في التعامل بين الأندية الكبرى من قبل الجهات المسؤولة عن الاستثمار الرياضي، وهو ما تسبب في موجة من الجدل حول إمكانية استمرار هذا الغياب وتأثيره المباشر على الحالة التنافسية للاعب، خاصة وأن التقارير تشير إلى احتمالية غياب صاروخ ماديرا عن قمة الاتحاد المقبلة، الأمر الذي يضع استقراره الفني على المحك ويقلل من فرص ظهوره القوي في المحافل الدولية.

كواليس الأزمة وتأثيرها على مشاركة رونالدو في المونديال

ترجع جذور الأزمة إلى شعور النجم البرتغالي بعدم العدالة في توزيع الصفقات الكبرى، خاصة بعد انتقال زميله السابق كريم بنزيما إلى صفوف الهلال عقب فسخ عقده مع الاتحاد، في حين لم يحصل نادي النصر على تدعيمات مشابهة خلال فترة الانتقالات الشتوية الماضية؛ مما دفع اللاعب لاتخاذ موقف حاسم قد يؤدي إلى عقوبات انضباطية تجمده عن اللعب لنهاية الموسم، وهذا السيناريو يمثل الضربة القاضية لخطط مشاركة رونالدو في المونديال التي تعتمد كليًا على استمرارية اللعب وتطور معدلات اللياقة.

  • الاحتجاج على آلية توزيع اللاعبين العالميين بين الأندية.
  • الغياب عن مواجهة فريق الرياض في الدوري المحلي.
  • احتمالية استمرار الإضراب عن خوض لقاء الكلاسيكو ضد الاتحاد.
  • خطر التعرض لعقوبة الاستبعاد الفني من قبل إدارة النادي.
  • تراجع الجاهزية البدنية قبل أربعة أشهر من انطلاق المونديال.

تداعيات العقوبات الإدارية على مشاركة رونالدو في المونديال

تشير الصحافة الإسبانية إلى أن التحدي الذي يرفعه اللاعب قد يكلفه ثمنًا باهظًا يتجاوز حدود الدوري السعودي، حيث إن ابتعاده عن المستطيل الأخضر لفترة طويلة سيجعل من الصعب على مدرب المنتخب البرتغالي الاعتماد عليه كعنصر أساسي، وفي حال صدور قرار بإبعاده عما تبقى من مباريات الموسم، فإن مشاركة رونالدو في المونديال ستصبح محل شك كبير لافتقاره إلى حساسية المباريات الرسمية والضغط التنافسي الضروري للبطولات المجمعة.

م