سعر الصرف يتغير.. تحديثات الدولار أمام الجنيه في البنوك المصرية خلال تعاملات الخميس

سعر الدولار مقابل الجنيه يشغل بال الكثيرين مع بداية تعاملات اليوم الخميس الموافق الخامس من فبراير لعام ألفين وستة وعشرين؛ حيث تظهر لوحات التداول في البنوك المصرية تحركات طفيفة تعكس حالة العرض والطلب المحلي؛ إذ استقر الصرف في البنك الأهلي المصري عند مستويات تقارب ستة وأربعين جنيهًا وتسعين قرشًا لعمليات الشراء.

تحديثات سعر الدولار مقابل الجنيه في القطاع المصرفي

تشير البيانات الواردة من المواقع الرسمية للمؤسسات المصرفية إلى أن قيمة العملة الأمريكية شهدت تباينًا محدودًا بين بنك وآخر؛ فبينما سجل البنك المركزي المصري متوسطًا يصل إلى 46.86 جنيه للشراء؛ نجد أن بنك مصر طرح العملة بسعر 46.90 جنيه لنفس الفئة؛ وهذا التنوع يمنح المتعاملين مرونة في اختيار وجهتهم المالية بناءً على الفوارق البسيطة التي تقررها سياسات كل بنك على حدة؛ مع ملاحظة أن كافة هذه الأرقام تخضع لآليات السوق الحر التي تتبعها الدولة في إدارة ملف النقد الأجنبي لضمان استقرار التدفقات النقدية.

مستويات سعر الدولار مقابل الجنيه في البنوك الخاصة

تواصل البنوك الخاصة والاستثمارية تقديم أسعار تنافسية تتقارب بشكل كبير مع البنوك الحكومية الكبرى؛ مما يحافظ على استقرار سعر الدولار مقابل الجنيه ويمنع وجود فجوات سعرية كبيرة في السوق كما يظهر في الجدول التالي:

اسم البنك سعر الشراء (جنيه) سعر البيع (جنيه)
البنك التجاري الدولي CIB 46.92 47.02
بنك الإسكندرية 46.92 47.02
البنك العربي الإفريقي 46.93 47.03
بنك الكويت الوطني 47.00 47.01

العوامل المؤثرة على سعر الدولار مقابل الجنيه حاليًا

يتحدد المسار اليومي لحركة العملات داخل السوق المصري بناءً على مجموعة من الركائز الاقتصادية التي تتفاعل مع المتغيرات العالمية والمحلية؛ وتتضمن القائمة التالية أبرز الجهات التي أعلنت عن تحديثاتها للعملة الصعبة:

  • البنك الأهلي المصري سجل 46.91 جنيه للشراء و47.01 جنيه للبيع.
  • المصرف المتحد استقر عند مستوى 46.91 جنيه للشراء و47.01 جنيه للبيع.
  • البنك المركزي المصري بلغ فيه سعر البيع نحو 46.99 جنيه للبيع.
  • بنك مصر قدم سعراً للبيع قدره 47.04 جنيه مقابل العملة الأمريكية.
  • بنك الكويت الوطني حقق أعلى سعر شراء عند 47 جنيهًا بشكل صريح.

تؤكد هذه الأرقام استقرار المسار النقدي في الأسواق المصرية خلال تعاملات منتصف الأسبوع؛ حيث تظل الفوارق بين البيع والشراء في حدود القروش الزهيدة؛ وهو ما يعزز ثقة المستثمرين والمواطنين في وفرة السيولة الأجنبية اللازمة للعمليات التجارية المختلفة والاحتياجات الأساسية التي تتطلب توفير العملة من القنوات الرسمية بانتظام.