شروط حاسمة.. لائحة التأهل إلى الدور الثاني بمونديال الأندية

مباراة الأهلي وبورتو البرتغالي تشتعل على ملعب ميتلايف في الجولة الثالثة من المجموعة الأولى لكأس العالم للأندية 2025 في الولايات المتحدة الأمريكية، ويدخل الأهلي اللقاء تحت ضغوط البحث عن بطاقة التأهل بعدما جمع نقطة واحدة فقط خلال جولتين، ما يجعل المهمة صعبة في مواجهة منافسيه الأوروبيين والأمريكيين العنيدين في البطولة.

كيف تُحدد المتأهلين في كأس العالم للأندية 2025؟

نظام التأهل في كأس العالم للأندية 2025 يعتمد بشكل أساسي على ترتيب النقاط التي يحققها كل فريق في مجموعته، ومع تساوي الفريقين في النقاط تُستخدم عدة معايير أخرى تدريجيًا مثل نتائج المواجهات المباشرة، ثم فارق الأهداف وشباك الفرق، وأخيرًا عدد الأهداف المسجلة، لتفصل بينهم وتحدد من يستحق المرور للمرحلة التالية من البطولة.

معايير إضافية لحسم صراع التأهل في المجموعة

في حال استمرار التساوي بنهاية دور المجموعات، تعود لوائح البطولة لفرز المتأهلين عبر تطبيق نفس المعايير المذكورة بين الفرق المتساوية بالنقاط، وإذا لم تحل تلك المعايير الموقف يتم اللجوء إلى نقاط اللعب النظيف والتي تحتسب بناء على البطاقات التي يتعرض لها الفريق خلال البطولة، حيث تُخصَم نقاط لوجود بطاقات صفراء أو حمراء كما يوضح الجدول التالي:

نوع البطاقة عدد النقاط المخصومة
بطاقة صفراء 1 نقطة
بطاقة حمراء غير مباشرة 3 نقاط
بطاقة حمراء مباشرة 4 نقاط

إذا بقي التساوي بعد كل ذلك، يتم اللجوء للقرعة لتحديد الفريق المتأهل إلى الدور الثاني من البطولة.

ترتيب الأهلي في المجموعة وتحدي التأهل

وضع الأهلي بعد خسارته أمام بالميراس وصيف المجموعة أصبح معقدًا، حيث جمع نقطة واحدة فقط من أصل مباراتين، في حين أن خصومه في المجموعة كإنتر ميامي وبورتو يمتلكون فرصًا أقوى إلى جانب متصدر المجموعة بالميراس الذي حصد أربع نقاط ، ويخوض الأهلي مباراته الأخيرة ضد بورتو بعدما فقد فرصة سهلة أمام بالميراس، مما يجبره على ضرورة تحقيق الفوز وانتظار نتائج المباراة الثانية التي تجمع إنتر ميامي مع بالميراس لحسابات معقدة في التأهل.

  • يتم حساب النقاط أولًا لتصنيف الفرق في المجموعة.
  • في حال التساوي يتجه المنظمون للمواجهات المباشرة بين الفرق المتساوية.
  • ثم فارق الأهداف في مباريات المجموعة.
  • عدد الأهداف المسجلة يأتي بعد ذلك.
  • نقاط اللعب النظيف تُحتسب عند استمرار التساوي، وتخصَم نتيجة البطاقات.
  • آخر حل يتمثل في اللجوء للقرعة عند استمرار تعادل كل المعايير السابقة.

تمثل الجولة الختامية للمجموعة منعطفًا حساسًا لمشوار الأهلي في البطولة، إذ أن فرصة العبور للدور التالي مرهونة بتحقيق نتيجة إيجابية وانتظار المفاجآت من مواجهة منافسيه الآخرين.