بقاء نيفيز.. الهلال يحسم صفقة التجديد الثالثة لنجم الفريق البرتغالي مؤخرًا

روبن نيفيش يمثل حجر الزاوية في مشروع نادي الهلال الطموح لتعزيز سيطرته على المنافسات المحلية والقارية؛ حيث أعلنت إدارة النادي العاصمي رسميًا تجديد عقد النجم البرتغالي حتى عام 2029 لضمان استمرارية العطاء في خط الوسط؛ وتأتي هذه الخطوة الاستراتيجية لتقطع الطريق أمام الأندية الراغبة في كسب خدمات اللاعب الذي دخل الفترة الحرة مؤخرًا.

أبعاد تجديد عقد روبن نيفيش مع الهلال

تأتي خطوة تمديد ارتباط روبن نيفيش مع الكتيبة الزرقاء كجزء من خطة أوسع للحفاظ على الهيكل الأساسي للفريق؛ إذ انضم الدولي البرتغالي إلى قائمة النجوم الذين جددوا ولاءهم للنادي مؤخرًا بجانب الحارس المغربي ياسين بونو وزميله الصربي سيرجي سافيتش؛ وتعكس هذه التحركات رغبة الإدارة في توفير الاستقرار الفني للمدرب ولمنظومة اللعب الجماعية؛ خاصة وأن المفاوضات مع اللاعب اتسمت بالجدية والحرص المتبادل على استمرار العلاقة الاحترافية الناجحة التي بدأت صيف عام 2023.

إحصائيات روبن نيفيش ومسيرته الاحترافية

منذ قدومه من وولفرهامبتون الإنجليزي نجح روبن نيفيش في إثبات جدارته بقميص الهلال من خلال أرقام مميزة وتأثير واضح في صناعة اللعب؛ وتكشف مسيرته عن تطور تدريجي بدأ من أكاديمية بورتو البرتغالي وصولًا إلى قمة الدوري السعودي؛ حيث تظهر البيانات التالية حجم مساهماته الكبيرة:

  • المشاركة في 115 مباراة رسمية بمختلف المسابقات.
  • تسجيل 18 هدفًا من تسديدات حاسمة وضربات ثابتة.
  • صناعة 30 هدفًا لزملائه بفضل رؤيته الثاقبة للملعب.
  • القيام بأدوار دفاعية وهجومية متوازنة في دائرة المنتصف.
  • التحول إلى عنصر لا غنى عنه في التشكيلة الأساسية للفريق.

القيمة الفنية التي يقدمها روبن نيفيش للمجموعة

لا تقتصر أهمية روبن نيفيش على الجوانب الرقمية فحسب بل تمتد إلى القيادة والتحكم في ريتم المباريات الكبرى؛ فاللاعب يمتلك خبرة عريضة اكتسبها من الملاعب الأوروبية مكنته من التأقلم سريعًا مع أجواء المنافسة في الرياض؛ ويظهر الجدول التالي تفاصيل العقد الجديد ومقارنته بزملاء الفريق الذين شملهم التجديد مؤخرًا:

اسم اللاعب مدة التعاقد الجديدة تاريخ الإعلان
روبن نيفيش حتى عام 2029 الأربعاء الماضي
سيرجي سافيتش حتى عام 2028 الموسم الحالي
ياسين بونو حتى عام 2028 الموسم الحالي

نجحت الإدارة الهلالية في حسم ملف روبن نيفيش قبل الدخول في معمعة صفقات الصيف لتؤمن بقاء أحد أفضل صانعي الألعاب في القارة الآسيوية؛ وسيكون محبو الزعيم على موعد مع استمرار الإبداع البرتغالي لسنوات طويلة مقبلة؛ مما يعزز من حظوظ الفريق في حصد المزيد من الألقاب والبطولات الكبرى تحت قيادة فنية مستقرة.