هبوط مفاجئ.. سعر الذهب يحقق تراجعاً كبيراً تحت مستوى 4,900 دولار عالمياً

أسعار الذهب هي المحرك الرئيسي لاهتمامات المتداولين هذا الصباح مع تراجع واضح في القيمة السوقية للمعدن النفيس تأثراً بتأجيل البيانات الأمريكية الهامة الخاصة بسوق العمل، إذ يترقب المستثمرون حالياً صدور هذه الأرقام في الحادي عشر من فبراير الجاري بعد إعادة جدولة موعد الإعلان الرسمي ليكون الأربعاء القادم عوضاً عن الموعد الأولي المعتاد.

أسباب استمرار تراجع أسعار الذهب عالمياً

يرتبط الهبوط الحالي في أسعار الذهب بانفراجة دبلوماسية ملموسة بين واشنطن وطهران؛ حيث أدى قبول الولايات المتحدة بوساطة عمانية لنقل مقر المفاوضات من تركيا إلى سلطنة عمان إلى تهدئة المخاوف الجيوسياسية التي كانت تدعم بريق المعدن سابقاً، وقد وصف الخبراء الوضع الحالي في السوق بما يعرف بالسكين الهابطة نظراً لعدم استقرار الأسعار حتى اللحظة، وهو ما دفع المعدن للتخلي عن مكاسبه التاريخية التي سجلها فوق مستويات خمسة آلاف دولار للأوقية نتيجة تغير المعطيات السياسية والاقتصادية بشكل مفاجئ.

العلاقة العكسية بين المؤشرات الفنية وقيمة أسعار الذهب

تشير التحليلات الفنية المتخصصة إلى أن نسبة الفضة والذهب الفورية بدأت في الانعكاس مجدداً بعد اختبار مستويات متدنية؛ وهو ما يعد مؤشراً سلبياً في العرف المالي لارتباطه العكسي مع العقود الآجلة للمعادن الثمينة، وقد بدأ هذا الانهيار الفني فعلياً قبل اجتماع الدبلوماسيين في مسقط في الخامس من فبراير.

  • سيطرة الدببة على جميع المؤشرات الفنية مثل إيشيموكو وسوبرتريند.
  • اكتمال نمط القمة المزدوجة عند مستويات 4,900 دولار بنسبة كاملة.
  • زيادة زخم البيع مع ارتفاع مؤشر ADX الاتجاهي إلى مستويات 28.8.
  • ظهور شمعة ابتلاع بيعي ضخمة أكدت الرؤية التشاؤمية لحركة الأسعار.
  • ارتفاع حجم التداول مع الكسر السعري الأخير مما يعزز قناعة البائعين.

توقعات التداول المعتمدة على أسعار الذهب والرقمنة

يبرز دور التقنيات الحديثة في تتبع أسعار الذهب عبر منصات توفر تحليلات معمقة تعتمد على أكثر من خمسين مؤشراً فنياً متنوعاً؛ حيث تساعد هذه الأدوات المستثمرين في التمييز بين الأسهم والمقومات المالية المقومة بأقل من قيمتها أو المبالغ في تقديرها بدقة عالية.

المستوى الفني التفاصيل السعرية لأسعار الذهب
الدعم الحرج 4,790 دولار للأوقية
منطقة التقلب بين 4,860 و 4,950 دولار
المقاومة القوية من 5,040 إلى 5,092 دولار

تؤكد التحركات الحالية أن الاتجاه الهابط لا يزال يفرض كلمته على أسواق المال دون بوادر قوية للانعكاس السعري القريب؛ فالدروس المستفادة من مراقبة أسعار الذهب تشير دائمًا إلى أن محاولة الشراء عكس الاتجاه القوي دون إشارات إنهاك واضحة قد تزيد من حجم المخاطرة المالية المباشرة للمتداولين غير الحذرين.