تطورات مفاجئة.. الحالة الصحية للفنانة حياة الفهد تثير قلق الجمهور ومقربيها بالوسط الفني

حياة الفهد تتصدر اليوم أحاديث الشارع الكويتي والخليجي بعد عودتها إلى أرض الوطن لمواصلة رحلتها العلاجية، حيث استقبل جمهورها ومحبوها أنباء حالتها الصحية بمزيج من التضامن والدعوات الصادقة؛ إثر تعرضها لمضاعفات طبية دقيقة بدأت منذ عدة أشهر، وقد تحولت منصات التواصل الاجتماعي إلى ساحة من الوفاء الشعبي والرسمي لهذه القامة الفنية الكبيرة التي منحت الفن الخليجي عقودا من الإبداع والتميز.

تطورات الحالة الصحية للفنانة حياة الفهد

بدأت الرحلة الطبية للفنانة الكبيرة في منتصف العام الماضي بعدما خضعت لإجراءات علاجية في القلب، وهو ما استدعى لاحقًا تدخلات طبية أكثر تعقيدًا؛ إذ تركز الاهتمام الطبي في الآونة الأخيرة على مواجهة آثار العارضة الصحية التي ألمت بها، وتخضع حياة الفهد حاليًا لمتابعة دقيقة من طاقم متخصص في الكويت يهدف إلى تحسين قدراتها الحركية والنطقية بعد رحلة علاج خارجية في العاصمة البريطانية، ويرى المقربون منها أن وجودها بين عائلتها ومحبيها في الكويت يمثل ركيزة أساسية في تحسين معنوياتها واستجابتها للبروتوكول العلاجي الموضوع لها.

المحطات الرئيسية في مسار حياة الفهد العلاجي

انتقلت سيدة الشاشة الخليجية عبر مراحل زمنية متفاوتة في مواجهتها لهذه الأزمة، ويمكن تلخيص الجدول الزمني لهذه الأحداث في النقاط التالية:

  • دخول المستشفى لأول مرة في يوليو 2025 لإجراء جراحة قسطرة قلبية.
  • التعرض لمضاعفات دماغية مفاجئة تطلبت العناية المركزة لفترة طويلة.
  • نقل الفنانة إلى لندن في سبتمبر الماضي لبدء مرحلة التأهيل العصبي.
  • الاستقرار على استكمال العلاج التأهيلي داخل مستشفيات دولة الكويت.
  • بدء جلسات العلاج الطبيعي المكثفة لاستعادة توازن الحالة العامة.

تأثير أزمة حياة الفهد على الوسط الفني

تفاعل نجوم الفن في الوطن العربي مع الوضع الصحي الذي تمر به حياة الفهد بشكل عكس مكانتها الرفيعة كأيقونة فنية يصعب تكرارها؛ حيث بادر رفقاء دربها بتقديم رسائل الدعم والمساندة المستمرة، ومن الواضح أن غيابها عن المنافسة الدرامية الرمضانية المقبلة ترك أثرًا واضحًا في القلوب، إلا أن الأولوية القصوى تظل حاليًا لاستعادة عافيتها وتجاوز هذه المحنة الصحية بسلام.

العام الحدث الصحي المرتبط بالفنانة حياة الفهد
يوليو 2025 إجراء قسطرة قلبية وبداية الأزمة الصحية
سبتمبر 2025 السفر إلى لندن لتلقي العلاج المتخصص
فبراير 2026 العودة إلى الكويت لمتابعة التأهيل الطبي

التفاف الجماهير حول صحة حياة الفهد

لم تكن ابنة الفنانة حياة الفهد وحدها من عبر عن الرضا بقضاء الله، بل شاركها الجمهور العريض في التمسك بالأمل؛ فالمشاعر الجياشة التي نراها اليوم تعكس الرصيد الكبير من الحب الذي بنته أم سوزان عبر أعمالها الخالدة، ويبقى الرهان الآن على استجابة جسدها للعلاجات التأهيلية الطويلة، مع استمرار الرعاية الحكومية والشعبية التي تحاط بها تقديرا لتاريخها.

يعلق الجميع اليوم آمالًا عريضة على التقدم الطبي الذي تشهده الكويت في رعاية الحالات المشابهة لحالة حياة الفهد؛ سائلين المولى أن يمن عليها بالشفاء الذي لا يغادر سقمًا، لتظل رمزًا شامخًا في الفن الكويتي الأصيل، وتعوض جمهورها عن لحظات القلق بطلة بهية تعيد لجمهورها الابتسامة التي طالما رسمتها ببراعة.