بشعار الانقلاب.. رد وليد معاذ على اتهامات إزالة صور النفيعي من النادي الأهلي

وليد معاذ واجه أسئلة صريحة وحادة وجهها له الإعلامي بتال القوس خلال استضافته في برنامج في المرمى، حيث تركز الحوار حول كواليس استلامه دفة القيادة في النادي الأهلي بعد رحيل ماجد النفيعي، وقد أثار القوس جدلًا واسعًا بوصفه لبعض الإجراءات الإدارية التي اتخذها معاذ حينها بأنها تشبه الانقلابات السياسية الصارمة.

كواليس رئاسة وليد معاذ في النادي الأهلي

تطرق النقاش إلى واقعة محددة تمثلت في إزالة صور الرئيس الأسبق ماجد النفيعي من جدران ومرافق النادي فور تولي الإدارة الجديدة لمهامها؛ إذ اعتبر بتال القوس أن هذا التصرف يبتعد عن الروح الرياضية المعتادة ويحمل دلالات هجومية، بينما سعى وليد معاذ لتوضيح الدوافع الحقيقية خلف هذا القرار الذي أثار حفيظة الجماهير والمتابعين للشأن الرياضي في تلك الفترة الحساسة من تاريخ النادي، مؤكدًا أن الأمر لم يكن عدائيًا بالصورة التي تم تصويرها في وسائل الإعلام بل استند إلى رؤية إدارية خاصة بمرحلة التغيير.

أسباب إزالة صور النفيعي من منظور وليد معاذ

أوضح معاذ في رده أن ما حدث لم يكن استهدافًا شخصيًا بل جاء كرد فعل على سياسات سابقة تم اتباعها داخل أروقة النادي، حيث أشار إلى أن تلك الخطوة شملت صورة واحدة في موقع محدد ولم تكن مسحًا كاملاً للتاريخ الرياضي داخل المبنى؛ وبرر ذلك بأن الإدارة السابقة كانت قد ألغت أعرافًا متبعة في التعامل مع رؤساء النادي السابقين وتقدير مسيرتهم، مما دفع الإدارة الجديدة لاتخاذ موقف مماثل يتماشى مع السياق الذي فرضته الظروف حينها، وتندرج هذه التوضيحات تحت النقاط التالية:

  • الرد على إلغاء بروتوكولات التعامل مع الرؤساء السابقين.
  • تصحيح المسار الإداري داخل النادي بما يتوافق مع المرحلة الجديدة.
  • توضيح أن الإجراء كان محدودًا ولم يستهدف الإرث التاريخي للأهلي.
  • التأكيد على أن القرارات كانت نابعة من مواقف إدارية بحتة.
  • نفي صفة الانقلاب السياسي عن التحركات التنظيمية داخل النادي.

توضيحات إدارية حول فترة وليد معاذ

الموضوع توضيح وليد معاذ
وصف الانقلاب السياسي نفي تام للوصف واعتباره إجراءً تنظيميًا
إزالة الصور شملت صورة واحدة فقط وليست كافة الصور
السبب الرئيسي رد على إلغاء العرف المتبع مع الرؤساء السابقين

عكست المقابلة التوترات العالية التي صاحبت مرحلة مهمة من تاريخ النادي الجداوي العريق، وبينما حاول الإعلام تسليط الضوء على الجوانب الجدلية؛ تمسك المسؤول السابق بمنطقه الذي يرى فيه أن احترام التقاليد الرياضية يجب أن يكون متبادلًا بين كافة الإدارات المتعاقبة لضمان استقرار الكيان بعيدًا عن الصراعات الجانبية التي لا تخدم مصلحة الفريق.