تحذير الأرصاد.. تقلبات مفاجئة في درجات الحرارة تدفع الخبراء لمنع تخفيف الملابس

ارتفاع درجات الحرارة بات حديث الساعة في ظل التقلبات الجوية التي تشهدها البلاد حاليًا؛ حيث كشفت التقارير الرسمية عن تشابه مناخي لافت بين شتاء عام 2019 والموسم الحالي، وقد رصدت الهيئة العامة للأرصاد الجوية تسجيل مستويات حرارية غير معتادة بلغت نحو ثماني وعشرين درجة مئوية في القاهرة الكبرى، وهو ما يثير العديد من التساؤلات حول طبيعة استقرار الأجواء خلال الأيام المقبلة.

أسباب استمرار ارتفاع درجات الحرارة في التوقيت الحالي

تشير البيانات الصادرة عن الهيئة العامة للأرصاد الجوية إلى أن هناك كتلة هوائية دافئة بدأت تؤثر على مختلف المحافظات؛ مما أدى إلى كسر حاجز البرودة المعتاد في ذروة الشتاء، ويظهر هذا التغير التدريجي بوضوح في تسجيل درجات حرارة عظمى تتجاوز المعدلات الطبيعية بفارق ملموس؛ الأمر الذي دفع المتخصصين لمقارنة هذه الحالة بما حدث قبل سنوات، حيث إن ارتفاع درجات الحرارة لا يعني بالضرورة انتهاء الموجات الباردة بل هو تغير مؤقت يتطلب الحذر الشديد خاصة في ساعات الليل والصباح الباكر.

الفترة الزمنية الظاهرة الجوية المتوقعة
مطلع فبراير زيادة في السطوع الشمسي ودفء نهارًا
نهاية الأسبوع ارتفاع درجات الحرارة بشكل تدريجي

توابع ارتفاع درجات الحرارة على الحالة الجوية

يتوقع خبراء المناخ أن تشهد الأيام القليلة القادمة تحولًا يدفع بمزيد من الدفء نحو المناطق الشمالية وصولًا إلى جنوب الصعيد؛ مما يغير من خريطة توزيع السحب ويقلل من فرص سقوط الأمطار في الوقت الراهن، ويعد استمرار ارتفاع درجات الحرارة مؤشرًا على تقلبات قد تتضمن نشاطًا للرياح المثيرة للأتربة في بعض المناطق المكشوفة؛ ولذلك يتابع مركز التنبؤات حركة المنخفضات الجوية بدقة لضمان تقديم معلومات محدثة للمواطنين حول أي تغير مفاجئ قد يطرأ على مسار الموجة الحارة الحالية وتأثيرها على الرؤية الأفقية.

  • الالتزام بارتداء الملابس الشتوية الثقيلة رغم الدفء المؤقت.
  • تجنب التعرض المباشر لتيارات الهواء البارد بعد الدفء النهاري.
  • متابعة النشرات الجوية اليومية لمعرفة تطورات الطقس.
  • الحذر من انخفاض الرؤية بسبب الشبورة المائية الصباحية.
  • تناول المشروبات الدافئة لتعزيز المناعة ضد نزلات البرد.

تنبيهات الوقاية أثناء موجة ارتفاع درجات الحرارة

بناءً على التقارير الرسمية فإن التحذير الأبرز يتعلق بعدم الانخداع بحالة الطقس نهارًا؛ إذ إن ارتفاع درجات الحرارة قد يغري البعض بتخفيف الملابس وهو ما قد يؤدي إلى وعكات صحية حادة ناتجة عن الفارق الكبير بين درجات الحرارة العظمى والصغرى، وقد أكدت الجهات المعنية أن الاستعداد للتقلبات يبدأ من الالتزام بالإرشادات الوقائية حتى تستقر الحالة الجوية بشكل كامل؛ لضمان المرور الآمن من هذه الفترة الانتقالية التي يمتزج فيها دفء الشمس مع برودة الشتاء القارص بذكاء وحذر.

يظل رصد تغيرات الجو والتنبؤ بحركتها ركيزة أساسية لحماية المواطنين من المخاطر الصحية؛ خاصة وأن ارتفاع درجات الحرارة الحالي يعد ظاهرة استثنائية تتكرر في دورات زمنية متباعدة؛ مما يتطلب وعيًا مجتمعيًا لتجنب السلوكيات التى قد تضر بالصحة العامة في ظل غياب الاستقرار الجوي الكامل الذي يتميز به هذا الوقت من كل عام.