ارتفاع تدريجي.. تغير مفاجئ في درجات الحرارة بكافة الأنحاء بداية من الغد

درجات الحرارة في مصر تتأهب لتحول مفاجئ خلال الساعات المقبلة؛ حيث رصدت صور الأقمار الصناعية ارتفاعًا تدريجيًا يبدأ من يوم الخميس الموافق الخامس من فبراير لعام ألفين وستة وعشرين، مما يمنح المواطنين شعورًا مؤقتًا بالدفء في توقيت غير معتاد من ذروة الشتاء؛ الذي يشتهر عادة ببرودته القاسية وتقلباته الجوية المستمرة التي تتطلب الحذر الشديد.

توزيع درجات الحرارة والظواهر الجوية المتوقعة

تشير القراءات الحالية إلى أن طقس يوم الأربعاء يشهد برودة شديدة في الصباح الباكر؛ بينما يتحول إلى مائل للدفء خلال ساعات النهار في معظم المحافظات؛ وصولًا إلى أجواء دافئة في مناطق جنوب الصعيد؛ إلا أن درجات الحرارة تعاود الهبوط بشكل حاد مع دخول الليل لتصبح شديدة البرودة مرة أخرى؛ وهو ما يفرض أهمية الوعي بتلك الفروقات الحرارية الكبيرة بين الليل والنهار.

الخريطة الحرارية للمحافظات وتذبذب درجات الحرارة

سجلت محطات الرصد الجوي تباينًا واضحًا في حالة الطقس بين مختلف الأقاليم المصرية؛ حيث يتضح من الأرقام التالية أن المناطق الجنوبية تسجل معدلات أعلى بكثير من محافظات الشمال؛ كما يظهر في الجدول الموضح أدناه:

المحافظة العظمى المتوقعة الصغرى المتوقعة
القاهرة الكبرى 21 درجة 12 درجة
محافظة الإسكندرية 21 درجة 10 درجات
مطروح الساحلية 22 درجة 10 درجات
محافظة سوهاج 24 درجة 09 درجات
منطقة أسوان 27 درجة 11 درجة

نصائح الأرصاد للتعامل مع تغير درجات الحرارة

وجه الخبراء مجموعة من التحذيرات الضرورية للمواطنين للتعامل مع تقلبات درجات الحرارة المرتقبة؛ خاصة مع ميل البعض لتغيير نوعية الملابس؛ ويمكن تلخيص تلك التنبيهات في النقاط التالية:

  • الالتزام بارتداء الملابس الشتوية الثقيلة طوال اليوم دون تغيير.
  • تجنب تخفيف الأغطية والملابس تحت وطأة الدفء المؤقت نهارًا.
  • الحرص الشديد على الوقاية من نزلات البرد الناتجة عن تفاوت الحرارة.
  • متابعة التحديثات اللحظية التي تصدرها هيئة الأرصاد الجوية باستمرار.
  • الانتباه للفروق الحرارية الكبيرة بين ساعات الذروة وساعات الصباح.

ويجدر التأكيد على أن تأثر درجات الحرارة بهذا الارتفاع لا يعني نهاية فصل الشتاء أو زوال برودته المعتادة؛ بل تبقى الحيطة واجبة لتفادي الوعكات الصحية؛ فالأجواء الشتوية لا تزال تسيطر على المشهد العام رغم الموجة الدافئة العابرة؛ مما يستوجب مراقبة دقيقة لحركة الرياح والرطوبة في الأيام القادمة.