باقي 7 أيام.. موعد انتهاء شهر طوبة حسب التقويم القبطي في مصر

التقويم القبطي اليوم الأربعاء يمثل محطة هامة في حساب الزمن المصري التقليدي الذي ما زال يحكم إيقاع الحياة الزراعية والمناخية؛ حيث يبحث الكثيرون عن تطابق الأيام الميلادية مع نظيرتها القبطية لفهم تحولات الطقس المستمرة، ويوافق الرابع من فبراير لعام 2026 يوم السابع والعشرين من شهر طوبة الشهير ببرودته الشديدة.

ارتباط التقويم القبطي اليوم بالدورة الزراعية

يعتبر التقويم القبطي اليوم وسيلة حيوية يفهم من خلالها المزارع المصري مواعيد الري والحصاد؛ فهو نظام شمسي عريق استمدت الكنيسة القبطية ملامحه من الأجداد الفراعنة الذين برعوا في رصد النجوم، ويتجلى هذا النظام في تقسيم السنة إلى ثلاثة عشر شهرًا تشمل اثني عشر شهرًا أساسيًا متبوعة بشهر قصير يسمى النسيء؛ مما يضمن توافق السنة الزراعية مع الفصول المناخية الأربعة بدقة متناهية تجعل هذا التقويم مرجعًا موثوقًا للعمليات الحقلية وتوقع سقوط الأمطار أو هبوب الرياح الموسمية.

مواعيد وسمات شهر طوبة في التقويم القبطي

تشير الحسابات الفلكية المرتبطة بجدول التقويم القبطي اليوم إلى أن شهر طوبة بدأ مسيرته في التاسع من يناير لعام 2026؛ وهو الشهر الذي يعرف عند المصريين بذروة الصقيع وانخفاض درجات الحرارة إلى مستويات قياسية قبل أن يسلم الراية لشهر أمشير الملقب بأبو الزعابيب، ومن المقرر أن ينتهي هذا الشهر الحالي في السابع من فبراير الجاري؛ ليبدأ بعده شهر أمشير في الثامن من فبراير حاملاً معه الرياح النشطة والتغيرات الجوية المتسارعة التي تميز بداية فصل الربيع القبطي.

تسلسل الشهور ضمن نظام التقويم القبطي اليوم

تتوزع أسماء الشهور في التقويم القبطي اليوم وفق ترتيب تاريخي يعكس موروثًا لغويًا وحضاريًا فريدًا؛ حيث يرتبط كل شهر منها بظواهر طبيعية معينة:

  • شهر توت ويبدأ من الحادي عشر من سبتمبر.
  • شهر بابه وينطلق في الحادي عشر من أكتوبر.
  • شهر هاتور الذي يوافق الحادي عشر من نوفمبر.
  • شهر كيهك ويبدأ في العاشر من ديسمبر سنويًا.
  • شهر طوبة الحالي المنطلق في التاسع من يناير.
  • شهر أمشير ويأتي في الثامن من فبراير القادم.

بيانات زمنية لشهور التقويم القبطي اليوم

اسم الشهر القبطي موعد البداية الميلادي
برمهات العاشر من مارس
برمودا التاسع من أبريل
بشنس التاسع من مايو
بؤونة الثامن من يونيو

تستمر رحلة التقويم القبطي اليوم كإرث حضاري لا يغيب عن وجدان المصريين؛ فمنذ العصور القديمة وحتى يومنا هذا يظل الاعتماد على هذا الترتيب الزمني أساسًا لتحديد مواسم الخير، ومع اقتراب رحيل طوبة واستقبال أمشير تتجدد الآمال في موسم زراعي وفير يتناسب مع عراقة هذا النظام المصري الأصيل في حساب الأيام.