تحذير الأرصاد.. موجة حرارة ونشاط رياح مثيرة للأتربة تضرب 5 محافظات بالبلاد

الطقس في مصر يمر بمرحلة من التقلبات الجوية الملحوظة التي تستوجب الانتباه الدقيق للمتغيرات القادمة؛ حيث أعلنت الجهات الرسمية عن قدوم موجة حارة نسبيا تتزامن مع نشاط رياحي محمل بالرمال والعوالق الترابية؛ الأمر الذي يفرض على سكان المحافظات المختلفة اتخاذ تدابير وقائية لحماية أنفسهم من الآثار الصحية الناتجة عن هذه التحولات المفاجئة.

تأثير الكتل الصحراوية على الطقس في مصر

تشير التقارير الصادرة عن الهيئة العامة للأرصاد إلى أن البلاد ستبدأ فعليا في التأثر بكتل هوائية صحراوية جافة ترفع درجات الحرارة تدريجيا؛ حيث يسود استقرار في الأجواء تحت تأثير مرتفع جوي يحجب السحب ويسمح بزيادة سطوع الشمس بشكل مكثف؛ مما يجعل الطقس في مصر يميل إلى الدفء الشديد خلال ساعات النهار على القاهرة ومناطق الوجه البحري؛ مع بقاء الأجواء معتدلة نوعا ما خلال فترات المساء التي قد تخدع البعض وتدفعهم لتغيير نمط ملابسهم الشتوية بسرعة.

ارتفاع درجات الحرارة ومعدلات الطقس في مصر

يتوقع الخبراء وصول درجات الحرارة العظمى في العاصمة إلى مستويات تلامس ثمانية وعشرين درجة مئوية مع بداية الأسبوع المقبل؛ بينما تتجاوز الثلاثين درجة في محافظات الجنوب التي ستشهد ذروة هذه الموجة الحارة؛ ويأتي هذا التباين الحراري ليحدد ملامح الطقس في مصر خلال الأيام القادمة من خلال الجدول التالي:

المنطقة الجغرافية العظمى المتوقعة
القاهرة والوجه البحري 28 درجة مئوية
السواحل الشمالية 24 درجة مئوية
شمال وجنوب الصعيد 32 درجة مئوية

نشاط الرياح والأتربة والعواقب الصحية

تحذر الأرصاد من أن نشاط الرياح القوية المحملة بالأتربة سيكون السمة الغالبة على الطقس في مصر في المناطق المفتوحة والطرق الصحراوية؛ مما يستدعي من المواطنين وخاصة المصابين بأمراض الجهاز التنفسي والجيوب الأنفية والعيون الالتزام بمجموعة من الإرشادات الهامة:

  • ارتداء الكمامات الطبية بإحكام عند الخروج من المنازل.
  • إغلاق النوافذ بشكل جيد لمنع تسرب الرمال الناعمة للمباني.
  • تجنب ركن السيارات أسفل الأشجار أو اللوحات الإعلانية المتهالكة.
  • عدم التسرع بتخفيف الملابس الثقيلة خاصة للأطفال وكبار السن.
  • القيادة بحذر شديد على الطرق السريعة نتيجة انخفاض الرؤية الأفقية.

تؤكد البيانات الجوية أن استمرار هذه الظواهر يتطلب متابعة يومية للتحديثات لضمان السلامة التامة من تقلبات الطقس في مصر المستمرة؛ حيث تظل الفرص قائمة لتغير مسارات الكتل الهوائية في أي وقت؛ وعلى الجميع الاستعداد لهذه الموجة الدافئة التي تسبق عودة الاستقرار الشتوي المعتاد لاحقا.