تكتيك مذهل.. تشيلسي يخطط لإبطال سلاح ركنيات آرسنال في قمة الدوري الإنجليزي

ركنية آرسنال أصبحت تمثل المعضلة الكبرى لمنافسي الدوري الإنجليزي؛ حيث تحولت الكرات الثابتة إلى سلاح فتاك يفتك بدفاعات الخصوم بفاعلية منقطعة النظير، وهذا ما دفع فريق تشيلسي لابتكار أسلوب دفاعي غير مألوف خلال مواجهة إياب نصف نهائي كأس الرابطة الإنجليزية، سعيًا لتعطيل تلك الآلة الهجومية المنظمة التي يقودها ميكيل أرتيتا من نقطة الزاوية بدقة متناهية.

تكتيك تشيلسي في مواجهة ركنية آرسنال المعتادة

اعتمد المدرب ليام روسينيور فلسفة دفاعية جريئة تعتمد على الضغط النفسي والعددي المعاكس؛ فبدلاً من تكديس جميع اللاعبين داخل منطقة الجزاء كما تفعل معظم الأندية، قرر تشيلسي إرسال ثلاثة لاعبين دفعة واحدة إلى خط المنتصف بمجرد وقوف المنافس لتنفيذ الركلة الجانبية، وقد أدت هذه المناورة إلى إجبار لاعبي الجانرز على التراجع لتأمين مناطقهم الخلفية خوفًا من المرتدات السريعة؛ مما قلل من الكثافة الهجومية المطلوبة لاستغلال ركنية آرسنال داخل منطقة العمليات، حيث اضطر يوريان تيمبر لإعطاء تعليمات فورية لزملائه بضرورة مراقبة هؤلاء المتقدمين لإحباط أي محاولة للانطلاق المفاجئ نحو المرمى.

تأثير الركلات الثابتة على نتائج آرسنال الأخيرة

أظهرت الإحصائيات الفنية أن القوة الضاربة التي توفرها ركنية آرسنال ليست مجرد صدفة؛ بل هي نتاج تدريبات مكثفة جعلت الفريق يتفوق بفارق شاسع عن أقرب ملاحقيه في تسجيل الأهداف عبر هذا النمط من اللعب، ويوضح الجدول التالي بعض الأرقام المسجلة في البطولة الحالية:

البند الإحصائي التفاصيل الفنية
إجمالي الأهداف من الثابتة 53 هدفًا منذ بداية الموسم
الفارق عن المنافسين 13 هدفًا أكثر من صاحب المركز الثاني
نتيجة مباراة الإياب فوز آرسنال بهدف نظيف في الدقيقة 97

كيف حدت خطة المدرب من فعالية ركنية آرسنال؟

رغم أن اللقاء انتهى بتأهل الغانرز بهدف متأخر سجله كاي هافيرتز؛ إلا أن التكتيك الذي اتبعه البلوز أثار انتباه المحللين لقدرته على شل حركة الخصم أثناء تنفيذ أي ركنية آرسنال محتملة، وقد نفذ لاعبو تشيلسي الخطة عبر الخطوات التالية:

  • الانتظار حتى يتمركز مهاجمو الخصم في مواقعهم الهجومية التقليدية.
  • انطلاق الثلاثي مالو جوستو وليام ديلاب وجوريل هاتو فجأة نحو دائرة المنتصف.
  • تشتيت انتباه منفذ الركلة والمدافعين المكلفين بمتابعة الكرات الساقطة.
  • إرغام عناصر أساسية مثل ديكلان رايس وزوبيميندي على البقاء في الخلف.
  • خلق ثغرات في البناء الهجومي للمنافس تمنعه من استغلال التفوق العددي بالمنطقة.

قدم تشيلسي برغم خسارته درسا تكتيكيا للفرق التي تخشى مواجهة ركنية آرسنال في المباريات الكبرى؛ إذ أثبتت التجربة أن إرباك حسابات المدرب أرتيتا يتطلب جرأة في توزيع اللاعبين داخل الملعب، ويبدو أن هذه الطريقة ستكون ملهمة للكثيرين من أجل كسر الهيمنة التي يفرضها الفريق اللندني عبر الكرات الثابتة التي أصبحت علامته المسجلة هذا العام.