مليار دولار خسائر.. مايكل بوري يحذر من كارثة تضرب المعادن بسبب البيتكوين

سعر البيتكوين يتصدر اهتمامات الأسواق العالمية بعد التحذيرات الصادمة التي أطلقها المستثمر الشهير مايكل بوري؛ حيث توقع أن يؤدي الركود العميق في سوق العملات الرقمية إلى موجات بيع واسعة النطاق تطال المعادن النفيسة بقيمة قد تصل إلى مليار دولار؛ ويأتي هذا التراجع الحاد ليضع الشركات الكبرى أمام اختبار حقيقي لسياساتها المالية.

تحليل مايكل بوري لمسار سعر البيتكوين الحالي

يرى المستثمر الأسطوري مايكل بوري أن الارتباط المتزايد بين العملات الرقمية والمعادن الثمينة خلق سيناريوهات صادمة بدأت تظهر ملامحها في الأسواق؛ إذ يشير بوري إلى تصفية كميات ضخمة من الذهب والفضة بنهاية الشهر نتيجة الضغوط التي فرضها تراجع سعر البيتكوين المستمر؛ كما يجادل بأن العملة المشفرة تم تسويقها كأصل مضارب بحت وفشلت في أن تكون ملاذا آمنا مقارنة بالأصول التقليدية؛ وهذا التذبذب وضع حاملي العملة من الشركات والمؤسسات في موقف حرج يجعلهم عرضة لفقدان قيم سوقية هائلة خلال الفترة المقبلة.

مخاطر تراجع سعر البيتكوين على الشركات الكبرى

تواجه الشركات التي تعتمد استراتيجية تخزين العملات الرقمية أزمة سيولة وشيكة مع انخفاض سعر البيتكوين بنسبة تتجاوز 14% أسبوعيا؛ ويؤكد المحللون أن وصول العملة إلى مستويات متدنية حول 72 ألف دولار يسرع من خروج رؤوس الأموال بعيدا عن الأصول عالية المخاطر؛ وهناك مخاوف حقيقية من أن يؤدي الهبوط الإضافي إلى إغلاق أسواق رأس المال أمام الشركات التي تكدس العملة في خزائنها؛ مما يدفع مديري المخاطر إلى اتخاذ قرارات تصادمية ومهاجمة السوق عبر عمليات بيع قسري لتفادي الخسائر غير المحققة.

المؤشر الاقتصادي القيمة والتأثير
سعر البيتكوين الحالي 76,362 دولار نزولا من قمم سابقة
نسبة الانخفاض الشهري تراجع يقدر بنحو 17.74%
مخزون شركة ستراتيجي 713,502 وحدة تواجه ضغوطا سعرية
الخسائر المتوقعة تتجاوز 900 مليون دولار لبعض المؤسسات

العوامل المؤثرة على استقرار سعر البيتكوين مستقبلا

تفتقر العملة الرقمية في الوقت الراهن إلى مبررات أساسية أو استخدامات حقيقية قادرة على وقف نزيف الأسعار أو إبطاء وتيرة الهبوط؛ وتتجلى أزمة سعر البيتكوين في عدة نقاط جوهرية تؤثر على قرارات المستثمرين:

  • فشل العملة في الاستجابة للمحفزات الجيوسياسية كبديل للذهب.
  • تسجيل تدفقات خارجة ضخمة من صناديق الاستثمار المتداولة.
  • ارتفاع الضغوط البيعية من قبل نحو 200 شركة عامة تمتلك أصولا رقمية.
  • تجاوز الخسائر غير المحققة حاجز مئات الملايين لشركات الخزينة الكبرى.
  • توقع نصائح مباشرة من مديري المخاطر بضرورة التخلص من المخزون الرقمي.

تؤدي تراجعات سعر البيتكوين إلى إعادة تشكيل خارطة الاستثمار المؤسسي؛ حيث لم تعد صناديق الاستثمار المتداولة كافية لضمان استقرار العملة أمام موجات الذعر؛ ومع استمرار الضغط البيعي تزداد احتمالات توجه الشركات نحو تسييل مراكزها المالية للحفاظ على توازن ميزانياتها؛ وهو ما يعزز النبرة التشاؤمية لدى كبار المستثمرين الذين يرصدون تحركات المحافظ الكبرى بدقة عالية.