إشادة دولية واسعة.. البنك الدولي يثمن تجربة السعودية في رفع جودة التعليم

هيئة تقويم التعليم والتدريب استقبلت في مقرها الرئيسي بمدينة الرياض نائبة رئيس البنك الدولي لشؤون الإنسان المشرفة على مشروع تنمية رأس المال البشري مامتا مورثي، حيث التقاها الدكتور خالد بن عبدالله السبتي لمناقشة آليات العمل وتأثير الأدوار التنظيمية في جودة المخرجات، واطلعت المسؤولة الدولية على تفاصيل دقيقة تتعلق بالنموذج السعودي الرائد في ضبط الجودة.

أثر هيئة تقويم التعليم والتدريب في تجويد الأداء

يعكس التعاون المشترك بين الجهات الدولية والمنظومات الوطنية مدى النضج الذي وصلت إليه هيئة تقويم التعليم والتدريب في صياغة معايير عالمية تضمن كفاءة مخرجات التعلم، وقد ركزت الزيارة على استعراض غرفة حالة التعليم والتدريب التي تقدم تحليلات بيانية شاملة تخدم صناع القرار وتعزز السياسات التعليمية؛ إذ تسهم هذه التقنيات في مراقبة نواتج التعلم بشكل مباشر ودقيق عبر مختلف المناطق والمدد الزمنية، مما يجعلها مرجعًا معلوماتيًا يسهم في سد الفجوات وتطوير الخطط الدراسية بناءً على براهين علمية وأرقام موثقة، وهو ما أكده البنك الدولي من خلال توثيق هذه التجربة كقصة أثر ملهمة للمؤسسات التعليمية حول العالم؛ نظرًا لما تملكه الهيئة من قدرة على ربط التقويم بعمليات التنمية الشاملة.

المكون الأساسي الدور والوظيفة
غرفة حالة التعليم عرض التحليلات ودعم صناعة القرار
منظومة البيانات تغطية مسار الطالب من التعليم العام للعالي
نموذج الجودة تطبيق معايير الاعتماد والقياس والتقويم

نموذج هيئة تقويم التعليم والتدريب كمرجع دولي

أشادت نائبة رئيس البنك الدولي بالمستوى المتقدم الذي وصلت إليه هيئة تقويم التعليم والتدريب في بناء إطار حوكمة متكامل يجمع بين الشمولية والفاعلية، حيث لا تكتفي الهيئة برصد البيانات فحسب، بل تعمل على تصميم مداخلات تعليمية ذكية تدعم استثمارات الدولة في قطاع التدريب وتنمية المهارات البشرية، وتعتبر هذه المنظومة من النماذج العالمية القليلة التي تستطيع تتبع رحلة الطالب التعليمية من البدايات المبكرة وحتى التخرج من الجامعات، مما يوفر قاعدة بيانات رصينة تساعد في تحديث السياسات الوطنية بما يتناسب مع متطلبات سوق العمل، ويمكن تلخيص أبرز نجاحات هذه المنظومة في النقاط التالية:

  • تطوير مؤشرات تكاملية تساعد في تحسين جودة التعليم والتدريب.
  • إنشاء قاعدة بيانات موحدة تغطي كافة مراحل العملية التعليمية.
  • تعزيز شفافية الأداء التعليمي عبر مشاركة النتائج مع أصحاب المصلحة.
  • توجيه القرارات الاستثمارية في القطاع بناءً على بحوث تحليلية.
  • بناء جسور التواصل المعرفي مع المنظمات الدولية لتبادل الخبرات.

تطلعات هيئة تقويم التعليم والتدريب نحو الريادة

تستمر هيئة تقويم التعليم والتدريب في تعزيز شراكاتها الاستراتيجية مع مجموعة البنك الدولي لضمان استدامة التطور وتحقيق الأهداف التنموية للأمم المتحدة، حيث يبرز النموذج السعودي بصفته محركًا أساسيًا للتحول النوعي في إدارة المؤسسات التعليمية، ويؤكد هذا الحراك حرص المملكة على تقديم تجربة مؤسسية فريدة تتجاوز الحدود المحلية لتكون إضافة حقيقية للتجارب الدولية المتقدمة في بناء الإنسان.

يسهم هذا التكامل بين هيئة تقويم التعليم والتدريب والشركاء الدوليين في إبراز الدور المحوري للمملكة في قيادة التميز المؤسسي، وتؤدي هذه الجهود إلى تحسين جودة الحياة من خلال تعليم وتدريب يتسم بالكفاءة والقدرة على المنافسة في الأسواق العالمية، مما يضمن مستقبلاً واعداً للأجيال القادمة المعتمدة على أسس علمية رصينة ومعايير دقيقة.