بداية شهر أمشير.. موعد انتهاء شهر طوبة وفق التقويم القبطي لهذا العام 2026

التقويم القبطي اليوم الأربعاء يمثل محطة هامة في حسابات المصريين الزمنية؛ حيث يتزامن مع الرابع من شهر فبراير لعام ألفين وستة وعشرين ميلاديا، وهو ما يوافق يوم السابع والعشرين من شهر طوبة لعام ألف وسبعمائه واثنين وأربعين بالشهور القبطية، وتستمر عمليات البحث عن هذه التواريخ نظرا لارتباطها الوثيق بالمواسم الزراعية في مصر وتغيرات المناخ التي تهم قطاعات واسعة من المواطنين.

مواعيد وسمات شهر طوبة 2026 في الحسابات الزمنية

يعتبر شهر طوبة واحدا من أبرز فترات السنة التي تحظى بمتابعة دقيقة نظرا لكونه يمثل ذروة فصل الشتاء في مصر؛ حيث انطلق شهر طوبة 2026 في التاسع من شهر يناير الماضي، ومن المنتظر أن يكمل دورته الزمنية البالغة ثلاثين يوما حتى ينتهي رسميا في السابع من فبراير الجاري، وقد ارتبط هذا الشهر في الوجدان الشعبي بالبرودة الشديدة والرياح القوية التي تسبق انتقال الطبيعة نحو فترات التقلبات الجوية التي تميز الشهور اللاحقة.

أهمية التقويم القبطي اليوم الأربعاء في التراث المصري

يستمد التقويم القبطي عراقتة من التقويم المصري القديم الذي وضعه الفراعنة لتنظيم حياتهم المرتبطة بفيضان النيل والزراعة؛ إذ تعتمد الكنيسة القبطية الأرثوذكسية هذا النظام الشمسي الذي يبدأ عامه في الحادي عشر من سبتمبر، ويتكون العام في هذا النظام من اثني عشر شهرا متساويا يتبعها شهر قصير يسمى النسيء، ويمكن تلخيص خصائص السنة القبطية في النقاط التالية:

  • يتكون العام من اثني عشر شهرا أساسيا مدة كل منها ثلاثون يوما.
  • يضاف شهر صغير يسمى النسيء وتتراوح مدته بين خمسة أو ستة أيام.
  • ترتبط أسماء الشهور بآلهة وأساطير مصرية قديمة تعكس ثقافة تلك العصور.
  • يعد المرجع الأول للفلاح المصري لتحديد مواعيد ري الأراضي وبذر البذور.
  • يعبر التقويم عن هوية وطنية وتاريخية تمتد لآلاف السنين في وادي النيل.

جدول الشهور الزراعية ضمن نظام التقويم القبطي

الشهر القبطي المقابل الميلادي التقريبي
توت وبابه سبتمبر وأكتوبر
هاتور وكهيك نوفمبر وديسمبر
شهر طوبة 2026 يناير وفبراير
أمشير وبرمهات فبراير ومارس

خريطة الشهور القبطية وتأثيرها على المناخ المحلي

يتوالى ظهور شهور السنة القبطية بتتابع دقيق يبدأ بشهر توت مرورا بشهري بابه وهاتور ثم كهيك، وبعد انقضاء شهر طوبة المتميز ببرودته الشديدة يأتي شهر أمشير الذي تشتهر فيه الزعابيب والرياح القوية، وتستمر المنظومة لتشمل برمودا وبشنس وبؤونة وصولا إلى أبيب ومسرى، ثم ينتهي العام بفترة النسيء القصيرة التي تسبق بدء دورة جديدة من التقويم القبطي المعتمد في الحسابات الكنسية والزراعية.

يظل شهر طوبة 2026 علامة فارقة في توقيتات الشتاء المصري؛ لما له من تأثير مباشر على المحاصيل الشتوية واستعدادات المزارعين للدخول في موسم الحصاد الربيعي، ومع اقتراب نهايته يستعد الجميع لاستقبال شهر أمشير الذي يغير ملامح الطقس عبر تقلبات جوية معروفة تاريخيا، مما يجعل متابعة التاريخ القبطي ضرورة لا غنى عنها للربط بين الماضي والحاضر.