بموافقة الأهلي.. الكرمة العراقي يحسم صفقة شراء أحمد عبدالقادر في انتقالات صيف 2026

أحمد عبدالقادر اقترب من مغادرة القلعة الحمراء بعدما حسمت إدارة النادي موقفها من العرض العراقي المقدم لضمه خلال الميركاتو الشتوي الحالي؛ إذ كشفت المصادر عن موافقة المسؤولين على تفاصيل الصفقة المالية والفنية التي تضمن مصلحة النادي واللاعب معًا، خاصة في ظل عدم التوصل إلى اتفاق مسبق حول تجديد العقد الذي كان أوشك على الانتهاء بنهاية الموسم.

تفاصيل الاتفاق المالي لانتقال أحمد عبدالقادر

تضمنت الصفقة جوانب مالية محددة وافقت عليها إدارة النادي الأهلي لبيع ما تبقى من عقد الجناح المهارى؛ حيث سيحصل النادي القاهري على مبلغ مالي فوري مقابل التنازل عن خدمات لاعب الفريق، بالإضافة إلى ضمانات مادية مستقبلية تضمن حقوق النادي في حال تألق أحمد عبدالقادر وتطوره الفني بملاعب الدوري العراقي، وهذا النوع من الصفقات يهدف إلى تعظيم الاستفادة المادية من اللاعبين الذين لم يجددوا عقودهم، ويمكن حصر البنود المالية والفنية في النقاط التالية:

  • حصول النادي الأهلي على مبلغ 250 ألف دولار كقيمة ثابتة لبيع العقد.
  • إدراج بند يمنح الأهلي نسبة 25% من قيمة إعادة بيع اللاعب لأي نادٍ آخر.
  • وضع شرط يمنح المارد الأحمر الأولوية في استعادة اللاعب عند عودته لمصر.
  • انتهاء العلاقة التعاقدية بين الطرفين بشكل ودي يحفظ حقوق النادي المادية.

شروط الأهلي لضمان عودة أحمد عبدالقادر لمصر

لم تتوقف مفاوضات رحيل أحمد عبدالقادر عند المقابل المادي فقط؛ بل حرصت الإدارة على وضع بند يحمي مصالحها الرياضية داخل السوق المحلية، ففي حال قرر النادي العراقي الاستغناء عن خدماته أو عرضه للبيع للأندية المصرية مستقبلاً، سيكون النادي الأهلي هو الطرف الأول الذي يملك حق التفاوض معه، وهذا التوجه يمنع انتقال أحمد عبدالقادر إلى أي منافس محلي مباشر دون رغبة النادي الأصلي، وهو ما يعكس احترافية في إدارة ملفات الراحلين عن الفريق خلال الفترة الحالية.

البند التعاقدي القيمة أو التفاصيل
قيمة البيع المباشر 250 ألف دولار أمريكي
نسبة إعادة البيع 25 بالمئة من الصفقة المستقبيلة
الأولوية المحلية شرط العودة للدوري المصري عبر الأهلي

أسباب رحيل أحمد عبدالقادر عن صفوف الفريق

جاء قرار بيع أحمد عبدالقادر نتيجة لعدة عوامل تلاقت في توقيت واحد؛ أهمها تعثر مفاوضات تجديد التعاقد الذي ينتهي بختام الموسم الجاري، مما دفع الإدارة لتسويقه ماليًا بدلاً من رحيله مجانًا، وقد وجد الجهاز الفني والمسؤولون أن العرض العراقي يلبي الطموحات المالية في الوقت الراهن بمقابل يتناسب مع الفترة المتبقية في عقده، وبذلك يطوي أحمد عبدالقادر صفحة طويلة من المشاركات مع الفريق الأحمر لخوض تجربة احترافية خارجية جديدة في مسيرته الكروية.

تعتبر هذه الصفقة خطوة مدروسة من جانب القلعة الحمراء لإعادة ترتيب أوراق الفريق الأول وتوفير موارد دولارية جديدة؛ إذ نجح النادي في تأمين مكاسب مالية جيدة وشروط تعاقدية تحمي مستقبله الرياضي، ليبقى أحمد عبدالقادر قيد المتابعة من قبل ناديه السابق بانتظار ما ستقدمه موهبته في الملاعب العراقية خلال الفترة المقبلة.