تساؤل مثير.. أحمد الشمراني يكشف كواليس انتقال كريم بنزيما إلى اتحاد جدة

نادي الهلال يبرز كوجهة محتملة في حال تمت الموافقة على انتقال المهاجم الفرنسي كريم بنزيما ضمن الأطر القانونية واللوائح المنظمة؛ غير أن تباين ردود الفعل الرياضية يتمحور حول مدى عدالة توزيع التدفقات المالية والتعاقدات الكبرى بين الأندية المنافسة التي شعرت بوجود فجوة تقنية ومالية واضحة في الميركاتو.

تحركات نادي الهلال في سوق الانتقالات الشتوية

تسببت الأنباء المتداولة حول إمكانية انتقال النجم الفرنسي إلى صفوف نادي الهلال في إثارة تساؤلات جدية داخل الوسط الرياضي حول الآلية التي تدار بها الصفقات الكبرى؛ خاصة وأن شركة نادي الاتحاد وافقت على تعويض رحيله بالحصول على أربعة لاعبين دفعة واحدة في خطوة وصفها البعض بالترتيب المسبق لتسوية الأوضاع الفنية للفريق الجداوي؛ حيث تظل قيمة الصفقات التي أبرمها نادي الهلال خلال الفترة الشتوية مادة دسمة للنقاش نظرا للأرقام الضخمة التي تطلبت وجود خبراء ماليين لفك شفراتها وتقدير حجم الإنفاق الفعلي الذي يتجاوز بمراحل ما حصلت عليه بقية الأندية الجماهيرية في ذات التوقيت.

موقف المنافسين من أولويات نادي الهلال التعاقدية

شهدت كواليس الأندية الكبرى حالة من التباين في المكتسبات؛ إذ يبدو أن نادي الهلال استأثر بنصيب الأسد في التطورات الأخيرة مما دفع النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو للامتعاض وفق تقارير مقربة من البيت النصراوي؛ وفي مقابل القوة الشرائية التي يتمتع بها نادي الهلال ظهرت معاناة النادي الأهلي بشكل علني حين سُئل مدربه ماتياس يايسله عن غياب التدعيمات ليرد بتساؤل صادم حول توفر السيولة المالية من عدمها؛ مما وضع مسؤولي الشركة في مواجهة مباشرة مع الجماهير حول أسباب هذا التجاهل الفني وغياب الدعم المالي الذي يتمتع به المنافسون التقليديون في العاصمة.

تباين التوازنات المالية بين أندية الصندوق

يمكن رصد الفوارق الجوهرية في التعامل مع ملفات التعاقدات من خلال استعراض الوضع الراهن لكل فريق ومستوى الاستفادة من التحركات الأخيرة في الجدول التالي:

النادي الحالة التعاقدية والموقف المالي
نادي الهلال قدرة مالية فائقة واستقطابات شتوية كبري
الاتحاد خروج بنزيما مقابل تعويض بـ 4 لاعبين
النصر اكتفاء بصفقات محدودة وسط استياء النجم الأول
الأهلي غياب الميزانية وتصريحات محبطة من المدرب

ولا تقتصر الأزمة على مجرد صفقات عابرة بل تمتد لتشمل استراتيجية التوزيع التي أفرزت النتائج التالية:

  • حصول الاتحاد على تدعيمات فورية لتعويض الفراغ الهجومي.
  • تركيز القوة الفنية داخل نادي الهلال عبر صفقات نوعية باهظة.
  • تراجع الحصة السوقية للنادي الأهلي واصطدامه بواقع مالي مرير.
  • زيادة الضغوط على إدارة النصر لتلبية طموحات اللاعبين العالميين.
  • ظهور صراعات داخلية في الأجهزة الفنية بسبب نقص العناصر المطلوبة.

تثير التطورات الحالية تساؤلات مشروعة حول مستقبل التنافس العادل في ظل صمت الجهات المسؤولة عن توضيح أسباب تهميش بعض الأندية وتدفق الأموال لجهات أخرى؛ مما يجعل الوسط الرياضي في حالة ترقب لما ستسفر عنه الأيام القادمة من كشف للحقائق الغائبة خلف الكواليس المثيرة للجدل.