وديتي إسبانيا والسعودية.. أزمة تواجه حسام حسن قبل انطلاق معسكر الفراعنة المقبل

أزمة تواجه حسام حسن تمثل التحدي الأول والجوهري في ترتيبات معسكر المنتخب المصري المرتقب خلال شهر مارس المقبل؛ حيث يسعى الجهاز الفني لوضع اللمسات النهائية قبل خوض مواجهات ودية رفيعة المستوى أمام منتخبي إسبانيا والسعودية؛ إلا أن تداخل المواعيد القارية مع الأجندة المحلية وضع المدرب الوطني في مأزق تقني يتطلب حلولًا عاجلة وتنسيقًا مكثفًا مع الكاف ورابطة الأندية لضمان الجاهزية الفنية.

تضارب المواعيد القارية وأثرها في أزمة تواجه حسام حسن

تتصدر المشكلات المتعلقة بجدولة مباريات الأندية المصرية المشاركة في البطولات الأفريقية تفاصيل أزمة تواجه حسام حسن في المرحلة الحالية؛ إذ يتزامن انطلاق دور الثمانية في بطولتي دوري أبطال أفريقيا والكونفدرالية مع الفترة التي حددها مدرب الفراعنة لبدء المعسكر؛ وهو ما يعني صعوبة انضمام لاعبي الأهلي والزمالك والمصري وبيراميدز في التوقيتات المقترحة سابقًا؛ مما يربك حسابات الجهاز الفني الذي كان يعول على فترة إعداد طويلة تسبق الأجندة الدولية الرسمية المحددة من قبل الاتحاد الدولي لكرة القدم.

موقف رابطة الأندية والحلول المقترحة للتعامل مع أزمة تواجه حسام حسن

حاولت رابطة الأندية المحترفة تقديم الدعم الكامل لإنهاء أي أزمة تواجه حسام حسن من خلال إبداء مرونة كبيرة في ترحيل بعض مباريات الدوري المحلي؛ حيث جرى الاتفاق المبدئي على انطلاق تجمع المنتخب بعد يوم الحادي عشر من شهر مارس؛ لكن قرار الاتحاد الأفريقي لكرة القدم بوضع مواجهات ربع النهائي في توقيتات حساسة قد يحرم المنتخب من قوامه الأساسي خلال الأيام الأولى للمعسكر؛ وهذا التضارب يفرض جدولًا زمنيًا ضيقًا للغاية بين المباريات القارية والوديات الدولية المجدولة ضد الخصوم الكبار.

العنصر المتضرر تفاصيل الأزمة
موعد المعسكر الرغبة في الانطلاق مبكرًا قبل الأجندة الدولية
المنافسات الدولية وديتان أمام إسبانيا والسعودية في مارس
المنافسات القارية مباريات دور الثمانية للأندية المصرية أفريقيًا

الخيارات الفنية المتاحة لمواجهة أزمة تواجه حسام حسن

يتعين على الجهاز الفني دراسة عدة بدائل لتجاوز أزمة تواجه حسام حسن وتتمثل في النقاط التالية:

  • استدعاء المحترفين في الخارج بالموعد القانوني للأجندة الدولية.
  • بدء المعسكر بلاعبي الأندية غير المشاركة في البطولات القارية.
  • التنسيق مع مدربي الأندية لتقليل أحمال التدريبات البدنية.
  • الاعتماد على الأسماء المحلية التي لا تخوض مباريات في دور الثمانية.
  • تكثيف الجلسات مع اتحاد الكرة للضغط نحو تعديل المواعيد إن أمكن.

ويبقى الرهان الحالي في تجاوز أزمة تواجه حسام حسن على قدرة الجهاز الفني في التعامل مع الظروف الطارئة؛ خاصة وأن الجماهير تترقب الظهور القوي أمام المدارس الكروية العالمية؛ مما يتطلب هدوءًا في اتخاذ القرارات لضمان عدم إرهاق العناصر الدولية المشاركة بانتظام في المسابقات الأفريقية والمحلية خلال الموسم الشاق.