قمة في أبوظبي.. رئيس الدولة يبحث ملفات مشتركة مع رئيس حكومة إقليم كردستان العراق

القمة العالمية للحكومات شكلت منطلقًا لتعزيز الشراكات الإستراتيجية التي تجمع دولة الإمارات العربية المتحدة بجمهورية العراق، حيث استقبل صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة مسرور بارزاني لبحث أوجه التعاون الثنائي؛ وشدد الجانبان خلال اللقاء الذي عقد في قصر البحر بالعاصمة أبوظبي على أهمية تطوير العلاقات التنموية لمواكبة المتغيرات الراهنة.

أبعاد مشاركة حكومة إقليم كردستان في القمة العالمية للحكومات

شهدت أروقة قصر البحر نقاشات مستفيضة حول تعزيز الروابط التي تجمع بين البلدين الشقيقين في ظل إقامة القمة العالمية للحكومات في دبي؛ حيث يسعى الطرفان برؤى اقتصادية واضحة إلى تدشين مرحلة جديدة من التكامل المتبادل في شتى المجالات الحيوية، وأكدت هذه المحادثات على الرغبة المشتركة في توسيع المظلة الاستثمارية وزيادة التنسيق الإداري بما ينعكس إيجابًا على رفاهية الشعب العراقي بكافة مكوناته ويدفع بمسيرة الاستقرار الإقليمي إلى الأمام عبر مشاريع مستدامة تخدم تطلعات الأجيال الصاعدة.

الدور المحوري للتعاون الإماراتي العراقي خلال القمة العالمية للحكومات

تبادل المسؤولون وجهات النظر حول القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك بمشاركة نخبة من الوزراء وكبار المسؤولين، ووضعت القمة العالمية للحكومات أسسًا راسخة للحوار العالمي الذي من شأنه توجيه السياسات الحكومية نحو معالجة التحديات وتوظيف الابتكار؛ وتتضمن أجندة العمل المشترك عدة محاور رئيسية كالتالي:

  • تطوير آليات تبادل الخبرات في مجال التحول الرقمي الحكومي.
  • تعزيز المشاريع المشتركة في قطاع الطاقة والبنية التحتية المتطورة.
  • دعم منصات الحوار العربي والدولي لبناء اقتصادات معرفية مرنة.
  • مناقشة الحلول المبتكرة لمواجهة التغيرات المناخية والأمن الغذائي.
  • وضع استراتيجيات مشتركة لتحسين أداء المؤسسات الخدمية والتعليمية.

جدول يوضح أهداف الشراكة في القمة العالمية للحكومات

المحور الإستراتيجي المستهدفات الرئيسية
العلاقات الأخوية تنمية التعاون بين الإمارات وإقليم كردستان العراق.
العمل الحكومي مواجهة التحديات الكبرى عبر القمة العالمية للحكومات.
التنمية المستدامة تحقيق تطلعات الشعبين نحو الرخاء والازدهار الاقتصادي.

حضر اللقاء في مجلس قصر البحر عدد من سمو الشيوخ الذين اطلعوا على سير المباحثات المتعلقة بزيارة العمل الحالية، وأكدت النقاشات أن القمة العالمية للحكومات تمثل جسرًا حيويًا لتبادل الأفكار الملهمة وتكريس مفاهيم التميز في الأداء المؤسسي؛ بما يضمن التوصل لنتائج ملموسة تساهم في تعزيز الأمن والسلام وتفتح أبوابًا أوسع للنمو في المنطقة.