مستويات قياسية.. سعر جرام الذهب عيار 21 يسجل قفزة جديدة في تعاملات اليوم

سعر الذهب الآن مباشر يشهد حالة من القفزات المتتالية في الأسواق المحلية والعالمية على حد سواء؛ حيث تأثرت التداولات اليوم الأربعاء بتصاعد حدة التوترات السياسية بين الولايات المتحدة وإيران، مما دفع المستثمرين للتحوط بالمعدن الأصفر خوفا من اندلاع مواجهة عسكرية محتملة في منطقة الشرق الأوسط، وهو ما انعكس سريعا على شاشات العرض داخل محلات الصاغة.

تأثير التوترات الجيوسياسية على سعر الذهب الآن مباشر

تسببت الأنباء الواردة حول إسقاط طائرة مسيرة إيرانية فوق بحر العرب في خلق موجة من القلق دفعت سعر الذهب الآن مباشر نحو الارتفاع لليوم الثالث على التوالي؛ إذ يبحث كبار المستثمرين دائما عن الملاذات الآمنة في أوقات الأزمات والحروب، وبالرغم من وجود أنباء عن محادثات مرتقبة بين الطرفين إلا أن وهج الذهب ظل مستمرا وتجاوز تأثير التصحيحات السعرية الحادة التي حدثت مؤخرا، ليعاود المعدن رحلة الصعود متجاهلا قوة الدولار الأمريكي وعمليات جني الأرباح التي ضغطت عليه في جلسات سابقة بعد وصوله لنتاج قياسية قاربت 5600 دولار.

مستويات تسعير عيارات الذهب في السوق المصري

استقرت حركة البيع والشراء في مصر عند مستويات مرتفعة تماشيا مع التحركات الدولية؛ حيث يقدم الجدول التالي رصدا دقيقا للقيمة الحالية للأعيرة المختلفة دون إضافة المصنعية:

عيار الذهب السعر بالجنيه المصري
عيار 24 7,851 جنيها
عيار 21 6,870 جنيها
عيار 18 5,888 جنيها
الجنيه الذهب 54,960 جنيها

تحركات سعر الذهب الآن مباشر في البورصات العالمية

تجاوزت الأوقية في المعاملات الفورية حاجزا نفسيا جديدا بوصولها إلى 5,089 دولارا؛ بينما سجلت العقود الآجلة مستويات أعلى بلغت 5,106 دولارات للأنصة الواحدة، ويأتي هذا التطور بعد فترة تذبذب قوية شهدت تراجع الأوقية إلى 4402 دولار في الأسابيع الماضية، ويمكن تلخيص أبرز العوامل المؤثرة في حركة المعدن حاليا فيما يلي:

  • استمرار الطلب المرتفع على الذهب كملاذ آمن نتيجة الصراعات الدولية.
  • تأثير السياسات النقدية وقوة العملة الأمريكية على قرارات الشراء.
  • عمليات جني الأرباح التي ينفذها التجار بعد الارتفاعات القياسية.
  • حالة الترقب لنتائج المفاوضات السياسية بين القوى الكبرى في المنطقة.
  • التدفقات النقدية نحو صناديق المؤشرات المدعومة بالذهب عالميا.

يرى المحللون أن سعر الذهب الآن مباشر سيبقى رهنا للتطورات الميدانية في بحر العرب ومدى استقرار الطلب المحلي؛ فبالرغم من المكاسب الضخمة المحققة في يناير الماضي والتي بلغت 13%، إلا أن تقلبات السوق تفرض حذرا شديدا على المتعاملين في ظل الفجوة السعرية الكبيرة بين القمم التاريخية والمستويات الحالية.