وجهتان محتملتان.. زميل رونالدو السابق يحدد مصيره مع النصر قبل مونديال 2026

أزمة النصر التي انفجرت مؤخرًا وضعت مستقبل النجم البرتغالي تحت مجهر الرصد الرياضي العالمي؛ خاصة بعد غيابه المفاجئ عن مباراة فريقه الأخيرة أمام الرياض احتجاجًا على تحركات سوق الانتقالات المحلية؛ حيث يرى الدون أن تدعيم صفوف المنافس المباشر بأسماء عالمية مثل كريم بنزيما يمنح أطرافًا أخرى أفضلية غير عادلة في سباق اللقب؛ مما خلق حالة من التوتر المكتوم داخل أروقة النادي العاصمي الذي يحاول المدير الفني فيه احتواء الموقف قبل المواجهات الحاسمة المقبلة في الدوري.

تحليل أبعاد أزمة النصر الرياضية وتداعياتها

تشير التقارير الصحفية إلى أن شرارة الغضب بدأت عندما شعر النجم البرتغالي بعدم التوازن في توزيع الصفقات الكبرى بين الأندية المملوكة لصندوق الاستثمارات العامة؛ إذ يرى أن انتقال زميله السابق في ريال مدريد إلى الهلال يعزز من فرص الأخير في حسم الصدارة التي يتربع عليها حاليًا؛ وهذا الشعور بالإحباط دفع رونالدو للتغيب عن تدريبات ومباريات هامة في وقت يحتاج فيه الفريق إلى كل عناصره؛ مما فتح الباب أمام تساؤلات قانونية وفنية حول استمراره في تنفيذ عقده الضخم الذي يمتد لعام ونصف إضافيين براتب يومي خيالي يتجاوز الـ 480 ألف جنيه إسترليني.

موقف مانشستر يونايتد من أزمة النصر الحالية

رغم المحبة الكبيرة التي تجمع جمهور الشياطين الحمر بالنجم البرتغالي، إلا أن عودة بريق الماضي تبدو مستبعدة تمامًا في ظل الظروف الراهنة؛ وقد حسم ويس براون، زميل رونالدو السابق، هذا الجدل مؤكدًا أن مانشستر يونايتد لن يكون وجهة قادمة حتى مع تفاقم أزمة النصر؛ والسبب يعود إلى فلسفة النادي الإنجليزي الجديدة التي تبحث عن الاستدامة الشبابية، بالإضافة إلى الطريقة التي رحل بها اللاعب في فترته الثانية؛ وهو ما يجعل التفكير في ولاية ثالثة بمثابة ضرب من الخيال في الأوساط الرياضية البريطانية.

العنصر التفاصيل
الراتب اليومي 488 ألف جنيه إسترليني
العقد المتبقي 18 شهرًا
الوجهات المحتملة الدوري الأمريكي أو البرتغال

بدلاء رونالدو المحتملون لمواجهة أزمة النصر

تسعى إدارة النادي السعودي جاهدة لفرض حالة من الهدوء الإعلامي من خلال منع اللاعبين من التصريحات وإلغاء المؤتمرات الصحفية؛ تحسبًا لأي تصعيد قد يضر باستقرار المجموعة قبل مواجهة الاتحاد المرتقبة؛ وهناك عدة مسارات قد تسلكها الإدارة للتعامل مع هذا الموقف:

  • محاولة عقد جلسة صلح مباشرة لتقريب وجهات النظر بين اللاعب وصناع القرار.
  • البحث عن تسوية مالية تسمح للنجم البرتغالي بالرحيل في حال الإصرار على موقفه.
  • دراسة العروض القادمة من الدوري الأمريكي التي رحب بها المقربون منه.
  • تجهيز البدلاء الفنيين من العناصر الشابة لسد الفراغ الهجومي في المباريات المقبلة.
  • التركيز على تدعيم مركز الهجوم بصفقة عالمية جديدة في الشتاء ترضي طموح الفريق.

يبقى الرهان الأكبر هو رغبة اللاعب في التواجد بمونديال 2026، وهذا الهدف يتطلب البقاء في أجواء تنافسية تضمن له الحفاظ على جاهزيته البدنية؛ لذا فإن قرار الرحيل عن السعودية لن يكون سهلًا بل سيخضع لتقديرات دقيقة من وكلاء أعماله؛ لنرى ما إذا كان سيختار هدوء الدوري البرتغالي أو صخب الملاعب الأمريكية بعيدًا عن الضغوطات الحالية.