تغيير في الصدارة.. ترتيب الدوري المصري بعد تعادل الأهلي مع البنك بالدوري

ترتيب الدوري المصري الممتاز شهد تحولات مثيرة في أعقاب المواجهة التي جمعت بين فريقي الأهلي والبنك الأهلي؛ حيث انتهى اللقاء بالتعادل الإيجابي بهدف لكل فريق فوق أرضية استاد القاهرة الدولي الجميل؛ وتأتي هذه النتيجة ضمن منافسات الجولة السابعة عشرة لتضفي مزيدًا من الحماس والندية على صراع مراكز المقدمة بين الكبار.

تأثير نتائج الجولة السابعة عشرة على ترتيب الدوري المصري الممتاز

تسبب التعادل الأخير في تغييرات ملموسة داخل جدول ترتيب الدوري المصري الممتاز خاصة مع تفاوت عدد المباريات المؤجلة بين الأندية المتنافسة؛ إذ يواصل سيراميكا كليوباترا تصدره للمشهد برصيد اثنتين وثلاثين نقطة جمعها من خمس عشرة مواجهة؛ بينما يطارده بيراميدز والزمالك في محاولة لتقليص الفارق النقطي وضمان مقعد متقدم في المربع الذهبي للبطولة المحلية؛ وهو ما يجعل كل نقطة مفقودة بمثابة ضربة قوية للطموحات الفنية للأجهزة التدريبية الساعية نحو اللقب.

النادي عدد النقاط المباريات الملعوبة
سيراميكا كليوباترا 32 نقطة 15 مباراة
بيراميدز 28 نقطة 13 مباراة
الأهلي 27 نقطة 14 مباراة
الزمالك 25 نقطة 13 مباراة

موقف أندية الوسط والقاع في ترتيب الدوري المصري الممتاز

لا يقتصر الصراع في ترتيب الدوري المصري الممتاز على أهل القمة فقط؛ بل يمتد ليشمل مراكز الوسط التي تشهد تقاربًا كبيرًا في النقاط بين المصري البورسعيدي وزد ووادي دجلة؛ وهو ما يضع ضغوطًا هائلة على فرق مؤخرة الجدول مثل الإسماعيلي وكهرباء الإسماعيلية لتصحيح المسار قبل فوات الأوان؛ وتبرز القائمة التالية وضعية الأندية التي تسعى جاهدة للهروب من شبح الهبوط أو تحسين مركزها الحالي:

  • المصري البورسعيدي وزد ووادي دجلة يتقاسمون رصيد 23 نقطة.
  • سموحة يحل ثامنًا برصيد 22 نقطة بعد خوض 14 لقاء.
  • البنك الأهلي يرفع رصيده إلى 21 نقطة بعد تعادله الأخير.
  • مودرن فيوتشر يستقر عند النقطة 20 في المركز العاشر.
  • أندية إنبي والجونة وبتروجيت تتساوى برصيد 19 نقطة لكل منها.
  • الإسماعيلي يتذيل القائمة برصيد 10 نقاط من 15 مواجهة.

كيف تغيرت الحسابات داخل ترتيب الدوري المصري الممتاز؟

ساهمت الندية الكبيرة في المباريات الأخيرة في إعادة تشكيل ملامح ترتيب الدوري المصري الممتاز بصورة غير متوقعة للمتابعين؛ حيث أثبتت الفرق متوسطة الجدول قدرتها على تعطيل قطبي الكرة المصرية وانتزاع نقاط ثمينة تؤثر بشكل مباشر على شكل المنافسة؛ وتستمر الجولات القادمة في كونها الاختبار الحقيقي لمدى قدرة المتصدرين على الصمود في وجه طموحات الأندية الراغبة في تحسين ترتيب الدوري المصري الممتاز والابتعاد عن مناطق الخطر.

تبقى لغة الأرقام هي الحاكم الفعلي في تحديد مسار اللقب وتوزيع المقاعد القارية للموسم المقبل؛ حيث تظل حظوظ العديد من الأندية قائمة في تغيير مواقعها شريطة تحقيق الانتصارات في المباريات المؤجلة؛ مما يجعل مشهد ترتيب الدوري المصري الممتاز مفتوحًا على كافة الاحتمالات حتى الرمق الأخير من عمر المسابقة المحلية المليئة بالمفاجآت والتقلبات المستمرة.