إبراهيم عيسى يطرح تساؤلات جوهرية حول حرية المعتقد لدى الفئات العمرية الصغيرة، وذلك على خلفية التطورات الأخيرة المرتبطة بمقطع مصور يخص فتاة قبطية تدعى سلفانا عاطف؛ حيث اعتبر أن التعامل مع ملفات تغيير الديانة لمن هم دون السن القانونية يحمل في طياته مخاطر جسيمة تتجاوز المسألة الدينية لتصل إلى تهديد السلم المجتمعي وإثارة بواعث القلق بصفة مستمرة.
موقف إبراهيم عيسى من استغلال هشاشة القصر تحت مسمى الدين
تابع أيضاً بالاسم فقط.. رابط الاستعلام عن نتيجة الشهادة الإعدادية في محافظة القليوبية عبر البوابة الإلكترونية
يرى الكاتب الصحفي إبراهيم عيسى أن الاحتفاء بترك فتاة قاصرة لديانتها بدعوى الانتصار الديني يعكس خللاً عميقاً في الوعي؛ إذ لا يمكن اعتبار القرار الصادر عن مراهقة تبلغ من العمر سبعة عشر عاماً قراراً نابعاً عن نضج عقلي أو دراية واسعة بأصول العقيدة، كما شدد إبراهيم عيسى على أن هذه الممارسات التي تستهدف الشخصيات الضعيفة ذهنياً أو من يعانون من ضغوط أسرية تسيء إلى صورة الدين نفسه؛ فهي تحول المسألة الإيمانية إلى صراعات طائفية تقتات على الاحتقان وتؤدي في نهاية المطاف إلى تصدعات عميقة في جدار الوحدة الوطنية التي تحتاج إلى تكاتف الجميع لحمايتها من هذه الهزات المتكررة.
تساؤلات إبراهيم عيسى حول الضوابط القانونية لحماية الأطفال
طرح إبراهيم عيسى سؤالاً محورياً موجهاً إلى مؤسسات الدولة وجهاتها السيادية حول شرعية إقرار تحول القاصرات إلى ديانة أخرى قبل بلوغ السن الذي يمنحهن الأهلية القانونية الكاملة؛ حيث استند في طرحه إلى أن القانون يحمي القاصر في مختلف الجوانب المدنية والجنائية فكيف يُترك لها الخيار في مسألة بالغة التعقيد مثل المعتقد، وتتضمن النقاط التالية أهم الدوافع التي يراها إبراهيم عيسى ضرورية لتدخل المشرع المصري:
- حماية القاصرات من الضغوط الاجتماعية التي قد تملى عليهن في لحظات الضعف.
- الحفاظ على الاستقرار داخل الأسر المصرية ومنع حدوث انقسامات حادة.
- إغلاق الباب أمام المتاجرين بالقضايا الطائفية ومن يتخذونها وسيلة للتحريض.
- تأكيد سمو القانون على أي ممارسات فردية قد تفتقر إلى النزاهة والإرادة الحرة.
- ضمان عدم استغلال الأطفال في النزاعات الفكرية التي تفوق قدراتهم الاستيعابية.
مسؤولية الإعلام في قضايا إبراهيم عيسى المثيرة للجدل
| المحور | رأي إبراهيم عيسى |
|---|---|
| التغطية الصحفية | يجب الابتعاد عن نشر الصور والفيديوهات التي تؤجج الفتنة. |
| الوعي الديني | الدين لا يحتاج إلى استقطاب القاصرات لإثبات قوته. |
| الواجب الوطني | حماية حقوق الطفل هي الأولوية القصوى فوق أي اعتبار آخر. |
انتقد إبراهيم عيسى الانجرار الإعلامي نحو الترويج لهذه الوقائع وكأنها إنجازات تستحق الاحتفاء؛ محذراً من أن مثل هذا النهج يغذي التوتر ويزيد من حدة الانقسام داخل الشارع، وأشار إبراهيم عيسى إلى ضرورة تبني خطاب يتسم بالعقلانية والهدوء، مع التركيز على ترسيخ مفاهيم المواطنة وتطبيق القانون بصرامة لمنع أي محاولة للتلاعب بأرواح الصغار أو التعدي على حقوق ذويهم في الحفاظ على تماسك أسرهم.
تظل القضايا التي يثيرها إبراهيم عيسى محط أنظار الرأي العام لكونها تلمس مناطق شائكة وحساسة في الوجدان المصري؛ فالهدف الأساسي من نقاشاته ليس التصادم وإنما حماية النسيج المجتمعي من ثغرات قانونية قد ينفذ منها التطرف، وهو ما يتطلب حواراً وطنياً هادئاً يضع مصلحة الطفولة واستقرار الأمة فوق كل الاعتبارات المذهبية أو الفئوية العابرة.
توقيتات صلاة السبت.. مواعيد الأذان في القاهرة والمحافظات ليوم 24 يناير 2026
إنجاز أكاديمي.. جامعة الجوف السعودية تتقدم في تصنيف تايمز العالمي 2026 للتخصصات
سعر الدولار مقابل الجنيه المصري اليوم 18 ديسمبر 2025 يتراجع بشكل مفاجئ
هبوط دولارين أمام الجنيه في بداية تعاملات 14-12-2025
سعر الدولار اليوم 6-12-2025 مقابل الجنيه في البنوك الكبرى
صدام مصر وكاب فيردي.. موعد نصف نهائي أمم أفريقيا لكرة اليد وتفاصيل البث المباشر
8 إجازات مطولة.. وزارة التعليم تعلن خطة تقويم العام الدراسي 1447 الجديد
صوت مألوف.. من يعلق على مباراة ليفربول وبارنسلي في كأس الاتحاد الإنجليزي؟