تحركات مفاجئة.. سعر الذهب في مصر يسجل مستويات جديدة بمنتصف تعاملات الثلاثاء

سعر الذهب في مصر يسجل حالة من التراجع الملحوظ مع بداية تعاملات اليوم الثلاثاء الموافق الثالث من فبراير لعام 2026؛ حيث شهدت الأسواق المحلية تحديثات جديدة تعكس حركة المعدن الأصفر في البورصات العالمية، ويراقب المتعاملون هذه التغيرات اللحظية بدقة لتحديد أنسب الأوقات لعمليات البيع أو الشراء الفعلي من محلات الصاغة المختلفة.

مستويات سعر الذهب في تداولات السوق المحلي

رصدت تقارير الصاغة انخفاضًا في القيمة الشرائية لجميع الأعيرة المتداولة؛ إذ تأثرت حركة العرض والطلب بهذا التراجع المفاجئ الذي ضرب الأسواق الصباحية، ويأتي هذا الهبوط بعد فترات من التذبذب السعري ممهدًا الطريق أمام الراغبين في اقتناء السبائك أو الحلي، ويمكن توضيح القيم الرسمية المسجلة حاليًا من خلال ما يلي:

  • جرام الذهب من عيار 24 سجل قيمة 7400 جنيه.
  • جرام الذهب من عيار 21 استقر عند 6475 جنيهًا.
  • جرام الذهب من عيار 18 بلغ نحو 5550 جنيهًا.
  • جرام الذهب من عيار 14 وصل إلى 4316 جنيهًا.
  • الجنيه الذهب سجل مبلغ 51800 جنيه قبل إضافة المصنعية.

تأثير المصنعية على سعر الذهب عند الشراء

تجد الإشارة إلى أن القيمة النهائية التي يدفعها المستهلك تزيد عن السعر المعلن بسبب رسوم المصنعية والدمغة؛ إذ تمثل هذه الرسوم نسبة تتراوح بين سبعة إلى عشرة بالمئة من قيمة الجرام الواحد، وتختلف هذه التقديرات من تاجر إلى آخر بناءً على مهارة التصنيع وشهرة العلامة التجارية، كما تلعب طبيعة المشغولات الذهبية سواء كانت أساور أو خواتم دورًا محوريًا في تحديد تكلفة التصنيع الإضافية، ويوضح الجدول التالي ملخصًا للأسعار الحالية للأعيرة الأكثر تداولًا في مصر:

عيار الذهب السعر الرسمي للجرام
عيار 24 الأعلى نقاءً 7400 جنيه مصري
عيار 21 الأكثر مبيعًا 6475 جنيه مصري
عيار 18 المفضل للتصميمات 5550 جنيه مصري

العوامل المؤثرة في تذبذب سعر الذهب حاليًا

يرتبط التراجع الحالي في قيمة المعدن النفيس بمجموعة من المعطيات الاقتصادية التي تشمل استقرار سعر الصرف بالإضافة إلى حركة الأوقية عالميًا التي تزن حوالي واحد وثلاثين جرامًا؛ حيث انعكس هذا الهبوط بالسلب على وثائق الاستثمار المرتبطة بالمعدن، ويستمر الخبراء في متابعة أداء السوق المصري الذي يتسم بالخصوصية الشديدة نتيجة تباين قيمة الدمغة بين المحافظات والمراكز التجارية الكبرى.

تستمر حركة البيع والشراء في التأثر بمدى إقبال المواطنين على اقتناء المشغولات الذهبية للحفاظ على قيمة مدخراتهم؛ فالذهب يظل الملاذ الآمن تاريخيًا للمصريين في مواجهة التقلبات المادية، ومع استمرار هذا التراجع يتوقع بعض المراقبين زيادة في حجم المعاملات اليومية داخل الأسواق بانتظار استقرار الأوضاع السعرية خلال الساعات المقبلة.