أزمة طوابير البنزين في ليبيا تطل برأسها مجددًا لتكشف عن خلل عميق في إدارة الموارد النفطية للدولة، حيث يرى الإعلامي ليبيا أحمد السنوسي أن المشهد الحالي لا يعكس فقرًا في الإمكانيات المادية أو نقصًا في الموارد الطبيعية، بل هو نتاج مباشر لتراكم سنوات من سوء الإدارة والإهمال المتعمد للمرافق الحيوية؛ الأمر الذي جعل المواطن يدفع ثمن غياب التخطيط المسبق.
أسباب استمرار أزمة طوابير البنزين في ليبيا الحقيقية
يركز التحليل الفني للموقف على أن العائق الأكبر أمام تدفق الوقود يكمن في البنية التحتية المتهالكة، إذ يوضح السنوسي أن أزمة طوابير البنزين في ليبيا تفاقمت بشكل ملحوظ بعد تضرر الخزانات الاستراتيجية الواقعة في طريق المطار نتيجة الحروب السابقة؛ ولم تشهد تلك الخزانات أي عمليات ترميم حقيقية أو بناء بدائل تحتل مكانها وتؤمن احتياجات السوق المحلي، مما أدى إلى تقليص السعة التخزينية بشكل حاد وجعل الدولة عاجزة عن امتصاص أي اضطراب في سلاسل التوريد.
تأثير غياب الخزانات الاستراتيجية على توفر الوقود
إن الفشل في إيجاد خطة واضحة لإعادة بناء المرافق النفطية المتضررة يضع قطاع توزيع المحروقات في مهب الريح عند كل اختبار، ولا يمكن فصل أزمة طوابير البنزين في ليبيا عن غياب الرؤية الفنية التي تتجاهل صيانة الخزانات الحيوية وتكتفي بالحلول المؤقتة؛ فالاعتماد على التوريد المباشر دون وجود مستودعات تخزين ضخمة يضاعف الضغوط على المحطات ويؤدي إلى حدوث اختناقات مرورية ومعيشية خانقة أمام المواطنين الذين ينتظرون لساعات طويلة للحصول على أبسط حقوقهم، وتتلخص المشكلة في الجوانب التالية:
- خروج خزانات طريق المطار عن الخدمة بشكل كامل.
- عدم تخصيص ميزانيات عاجلة لإعادة إعمار مرافق التخزين المتضررة.
- الاعتماد الكلي على الشحنات القادمة من الموانئ دون مخزون احتياطي.
- غياب التنسيق الفعال بين شركات التوزيع والجهات السيادية المسؤولة.
- تجاهل نصائح الخبراء بضرورة تنويع مواقع مخازن الوقود في البلاد.
أبعاد الخلل الفني في توزيع المشتقات النفطية
يتضح من خلال متابعة الملف النفطي أن الحلول لا تكمن في زيادة الكميات المستوردة فحسب، بل في إصلاح منظومة التوزيع التي تعاني من ثقوب فنية واسعة؛ فالإهمال الذي طال قطاع التخزين جعل أزمة طوابير البنزين في ليبيا تتكرر بصفة دورية رغم توفر السيولة المالية أحيانًا، وهو ما يعكس فجوة كبيرة بين الاحتياج الفعلي والقدرة التشغيلية المتاحة على أرض الواقع حاليًا.
| العنصر المتأثر | طبيعة الخلل الإداري والفني |
|---|---|
| خزانات طريق المطار | توقف تام عن العمل منذ فترات الصراع المسلح |
| خطة الطوارئ | غياب استراتيجية واضحة للتعامل مع نقص الوقود |
| البنية التحتية | إهمال الصيانة الدورية وعدم إنشاء بدائل حديثة |
تستوجب معالجة أزمة طوابير البنزين في ليبيا البدء الفوري في صيانة المستودعات النفطية الاستراتيجية وتحديث آليات التوريد بعيدًا عن الوعود الإعلامية، لأن الوقوف في الصفوف الطويلة بات ينهك قدرات المجتمع وينذر بتداعيات اقتصادية قد يصعب تداركها لاحقًا في حال استمرار الوضع الإداري الراهن على ما هو عليه.
تراجع الدولار أمام الجنيه في 8 بنوك بنهاية تعاملات 15-12-2025
بفتحة عدسة متغيرة.. آيفون 18 يقدم تقنيات تصوير احترافية غير مسبوقة في الهواتف
فائض نفطي ضخم.. توقعات بانخفاض سعر برميل الخام إلى 50 دولارًا قريباً
صدام مصري مرتقب.. موعد مباراة الزمالك والمصري في بطولة كأس الكونفدرالية 2026
قرار رسمي.. النصر يحول عبد الكريم إلى قائمة النخبة الآسيوية قبل اللقاء المرتقب
صدام اليد الأفريقي.. موعد مباراة مصر وتونس في نهائي بطولة أمم أفريقيا بالصالة المغطاة
انفراجة فلكية كبيرة.. طاقة المريخ تدفع مولود الجدي نحو إنجازات مهنية غير مسبوقة
صوت عربي ومصري.. قائمة معلقي مواجهة الأهلي ضد بالميراس في مونديال الأندية