طقس الإسكندرية.. موعد نوة الشمس الكبيرة ومواعيد تساقط الأمطار خلال شهر فبراير 2026

نوة الشمس الكبيرة تمثل محطة بارزة في التقويم السنوي لأهالي الإسكندرية الذين اعتادوا مراقبة تقلبات البحر المتوسط بمزيج من الحذر والاهتمام؛ حيث ترتبط هذه الظاهرة المناخية بتغيرات ملموسة في درجات الحرارة وطبيعة الرياح التي تهب على السواحل الشمالية لمصر؛ مما يجعل متابعتها أمرًا ضروريًا للصيادين والمسافرين والراغبين في تنظيم أنشطتهم اليومية بأمان.

تأثير نوة الشمس الكبيرة على حالة البحر

تأتي هذه الموجة الجوية في توقيت يقترب من نهاية فصل الشتاء الفعلي؛ حيث تظهر الشمس سطوعًا لافتًا خلال ساعات النهار رغم برودة الأجواء في الليل؛ ولذلك أطلق عليها السكندريون هذا الاسم لتميزها بهذه الخاصية الجمالية التي توحي بقرب الربيع؛ ومع ذلك فإن البحر قد يشهد اضطرابًا مؤقتًا يتطلب اتخاذ تدابير وقائية خاصة من قبل السلطات المحلية ومديرية أمن الإسكندرية لضمان سلامة المواطنين على الكورنيش؛ خاصة أن حركة الملاحة تتأثر بشكل مباشر بمدى ارتفاع الأمواج المتولد عن الرياح المصاحبة لهذه النوة التي تستمر عادة لثلاثة أيام متواصلة.

جدول النوات الشتوية وموعد نوة الشمس الكبيرة

تتوزع النوات على مدار أشهر الشتاء بدءًا من نوفمبر وحتى أواخر شهر مارس؛ حيث يحمل كل شهر نصيبه من الأمطار والرياح؛ وفيما يلي عرض تفصيلي لأبرز هذه المواعيد وحالتها الجوية:

اسم النوة تاريخ البداية المدة حالة الطقس المتوقعة
نوة المكنسة 16 نوفمبر 4 أيام رياح قوية وأمطار متوسطة
نوة قاسم 4 ديسمبر 5 أيام أمطار غزيرة وانخفاض حرارة
الفيضة الكبرى 12 يناير 6 أيام أمطار شديدة وأمواج عالية
نوة الكرم 28 يناير 7 أيام رياح نشطة وأمطار غزيرة
نوة الشمس الكبيرة 18 فبراير 3 أيام تحسن تدريجي ورياح خفيفة
نوة السلوم 2 مارس 3 أيام نشاط للأتربة والرياح

التغيرات الجوية المتزامنة مع نوة الشمس الكبيرة

تتعدد المظاهر المناخية التي ترافق نوة الشمس الكبيرة وتجعلها تختلف عن غيرها من النوات العنيفة التي تضرب المدينة في ذروة الشتاء؛ ومن أهم هذه السمات التي يجب الانتباه إليها ما يلي:

  • سطوع الشمس بوضوح خلال أغلب فترات النهار.
  • هبوب رياح شرقية خفيفة لا تشكل خطورة كبيرة على المارة.
  • تحسن ملحوظ في درجات الحرارة مقارنة بنوات شهر يناير.
  • استقرار نسبي في حالة الصيد والملاحة البحرية لغير المحترفين.
  • بداية تلاشي الغيوم الركامية الممطرة التي ميزت الأسابيع السابقة.

مع حلول موعد نوة الشمس الكبيرة يبدأ سكان المدينة في استشعار الدفء الذي يمهد الطريق لانتهاء ذروة الصقيع؛ حيث تعمل هذه الموجة كفصل انتقالي يهدئ من روع الأمواج ويمنح الشواطئ فرصة لاستعادة هدوئها؛ مما يجعلها من اللحظات المحببة التي يترقبها الجميع بحفاوة بالغة قبل قدوم رياح الخماسين والربيع.