سعر الصرف الرسمي.. الدولار يسجل 11,650 ليرة في تداولات مصرف سوريا المركزي

سعر الليرة السورية شهد حالة من الثبات الملحوظ أمام العملات الأجنبية في تعاملات مصرف سوريا المركزي خلال اليوم الثلاثاء الموافق الثالث من فبراير لعام ألفين وستة وعشرين؛ حيث استقرت العملة المحلية عند مستويات سعرية محددة تعكس الرؤية النقدية الرسمية المتبعة في إدارة السيولة المالية وتوازن الأسواق في الوقت الراهن؛ مما يوفر مؤشرات واضحة للمواطنين والمستثمرين حول قيمتها الحالية.

الدور المحوري الذي يلعبه مصرف سوريا المركزي في تحديد سعر الليرة السورية

يضطلع مصرف سوريا المركزي بمهمة جوهرية في ضبط الإيقاع المالي من خلال إصداره المستمر لنشرات الأسعار التي تحدد قيمة العملة الوطنية بدقة؛ إذ سجلت أسعار الصرف الرسمية في تداولاته الأخيرة مستويات مستقرة نسبيًا، وهو ما يهدف بالأساس إلى توفير مظلة من الأمان الاقتصادي للتعاملات التجارية والخدمية اليومية.

نوع العملية في المصرف سعر الليرة السورية مقابل الدولار
سعر الشراء الرسمي 11,580 ليرة
سعر البيع الرسمي 11,650 ليرة

العوامل المؤثرة على سعر الليرة السورية في السوق المحلية

تعتبر قيمة العملة مرآة عاكسة للعديد من المتغيرات المتشابكة التي تفرض نفسها على المشهد الاقتصادي السوري؛ حيث تسعى السلطات النقدية إلى التحكم في معدلات التضخم وضمان تدفق الاحتياجات الأساسية للبلاد، ومن أبرز المحركات التي ترسم ملامح سعر الليرة السورية في الوقت المعاصر وتحدد مسار صعودها أو هبوطها ما يلي:

  • الوضع الاقتصادي العام وقدرة القطاعات الإنتاجية على العمل.
  • مستوى الاستقرار السياسي والأمني الذي يسود المحافظات المختلفة.
  • تأثير العقوبات الدولية المفروضة على القطاعات المصرفية والتجارية.
  • كفاءة السياسات النقدية المتبعة من قبل المصرف المركزي السوري.
  • حجم المعروض النقدي والطلب المحلي على العملات الأجنبية الصعبة.
  • التغيرات في حركة التجارة الخارجية وحجم الصادرات والواردات.

تاريخ تطور سعر الليرة السورية وأهميتها الرمزية

تمتد جذور العملة السورية، المعروفة دوليا برمز (SYP)، إلى بدايات القرن العشرين حينما كانت ترتبط في بدايتها بالفرنك الفرنسي إبان فترة الانتداب، ثم مالبثت أن استقلت تماما في منتصف الأربعينيات لتصبح رمزا خالصا للسيادة الوطنية السورية؛ إذ تطور سعر الليرة السورية وتصاميم فئاتها الورقية لتشمل رموزا حضارية وتاريخية عريقة تتراوح بين 50 ليرة وتصل إلى 5000 ليرة في الفئات الحديثة.

تمثل العملة الوطنية ذاكرة حية للصمود الشعبي والجدارة الاقتصادية رغم كافة المحطات القاسية التي مرت بها المنطقة؛ إذ إن الحفاظ على توازن سعر الليرة السورية لا يعد مجرد إجراء مالي تقني بل هو ضرورة اجتماعية لحماية القوة الشرائية، وتعزيز الثقة في الاقتصاد المحلي الذي يسعى دوما للتعافي والنمو المستمر.