تحديث جديد.. سعر جرام الذهب عيار 21 والسبائك بتداولات الثلاثاء 3 فبراير 2026

سعر الذهب في مصر يواصل تسجيل تقلبات ملحوظة متأثرًا بحالة عدم اليقين التي تسيطر على الأسواق العالمية والسياسات النقدية الدولية؛ حيث يرتبط المعدن الأصفر في السوق المحلي بشكل وثيق بتحركات البورصات العالمية وقيمة العملة المحلية مقابل العملات الأجنبية؛ وهو ما يجعل المتابعة اليومية للمؤشرات ضرورة لا غنى عنها للمستثمرين والمدخرين الراغبين في حماية قيمة أموالهم.

تأثير السياسات النقدية على سعر الذهب في مصر

تهيمن قرارات البنك الفيدرالي الأمريكي بشأن أسعار الفائدة على توجهات المستثمرين نحو اقتناء المعدن النفيس في مختلف الميادين؛ فكلما تراجعت التوقعات الخاصة بخفض الفائدة الأمريكية زاد الضغط على أسعار الذهب العالمي نتيجة ارتفاع تكلفة الفرصة البديلة؛ لأن الذهب لا يدر عائدًا دوريًا مثل السندات أو الودائع؛ وهذا الضغط يمتد ليؤثر بشكل مباشر على سعر الذهب في مصر الذي يتأثر بالعلاقة العكسية القوية بين قوة الدولار وزخم الطلب على الملاذات الآمنة؛ حيث يؤدي صعود العملة الأمريكية إلى إضعاف شهية الشراء عالميًا ومحليًا.

قائمة أسعار الأعيرة المختلفة والجنيه الذهب

تتنوع الخيارات المتاحة أمام الجمهور في سوق الصاغة بناءً على جودة ونقاء المعدن؛ وهذا التنوع ينعكس على المستويات السعرية التي يتم تحديثها لحظيًا لمواكبة التغيرات في الطلب والعرض؛ وفيما يلي رصد لأهم الفئات المتداولة في السوق حاليًا:

  • سعر الذهب في مصر عيار 24 يسجل نحو 7588 جنيها.
  • سعر عيار 21 الأكثر انتشارًا يبلغ 6640 جنيها.
  • سعر الذهب لعيار 18 سجل قيمة تصل إلى 5691 جنيها.
  • سعر الجنيه الذهب وصل مستواه إلى 53520 جنيها.
  • تأثير ضريبة القيمة المضافة والمصنعية يختلف من تاجر لآخر.

العلاقة بين التضخم وقيمة سعر الذهب في مصر

يعتبر التضخم المحرك الأساسي الذي يدفع الأفراد للبحث عن وعاء ادخاري يحفظ القوة الشرائية؛ وفي ظل التوترات الجيوسياسية الراهنة يصبح سعر الذهب في مصر مرآة تعكس حالة الهلع أو الاطمئنان في الشارع الاقتصادي؛ فالارتباط بين التضخم العالمي والأسعار المحلية يضع المعدن في مقدمة الأصول التي يزداد عليها الطلب وقت الأزمات؛ مما يجعل تحركاته غير خاضعة فقط لعوامل العرض والطلب بل لتقديرات التطورات الاقتصادية القادمة.

الفئة القيمة الحالية (بالجنيه)
الذهب عيار 21 6640
الذهب عيار 24 7588

يبقى الترقب هو سيد الموقف في الأسواق المالية مع انتظار بيانات اقتصادية جديدة قد تغير مسار المعدن النفيس؛ خاصة وأن سعر الذهب في مصر يظل رهن الإشارات القادمة من البنوك المركزية الكبرى وتطورات سعر الصرف؛ وهو ما يتطلب من المتعاملين الحذر والمتابعة الدقيقة لكافة المتغيرات التي تطرأ على الساحة الاقتصادية والسياسية بشكل مستمر.